تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الولايات المتحدة

من يملك زمردة الـ 400 مليون دولار؟

من فيلم لناشيول جيوغرافيك عن "زمردة باهيا"

سمح لأكبر زمردة في العالم التي يبلغ وزنها 38 كيلوغراما، وقد عثر عليها في ولاية باهيا البرازيلية سنة 2001، بالبقاء في الولايات المتحدة حيث هي موجودة راهنا بموجب قرار مؤقت صادر عن قاض أميركي.

إعلان

وأصدر القاضي في محكمة لوس انجليس العليا مايكل جونسون قرارا مؤقتا مفاده أن الحجر الكريم ملك لشركة أميركية.

وفي حال عدم تقدم أي من الطرفين باستئناف في غضون 15 يوما كما ينص القانون في ولاية كاليفورنيا، يصبح هذا القرار نهائيا ليضع حدا لنزاع مستمر منذ ست سنوات بين البرازيل والولايات المتحدة وكان محور محاكمتين.

واعتبر القاضي أن المجموعة الأميركية "اف ام هولدينغز" قدمت "أدلة واضحة" تسمح بتأكيد ملكيتها للزمردة.

وأكد محامي المجموعة اندرو سبيلبرغر أن موكليه "سعداء جدا" ولطالما اعتبروا "أنهم مالكو" الزمردة.

تؤكد البرازيل من جهتها أن الزمردة البالغ وزنها 180 ألف قيراط والمقدرة قيمتها بـ 400 مليون دولار، والتي تعتبر الأكبر في العالم من نوعها، "هي كنز وطني" وجزء من تراثها حسب ما قال محاميها جون نادولينكو.

وبدأ النزاع سنة 2009 عندما اختلف عمال مناجم وتجار أحجار كريمة وشركاء في مجموعة "اف ام هولدينز" الأميركية على ملكيتها.

ويذكر أنه مضت قرابة 10 سنوات على اكتشاف الزمردة التي عرفت باسم "زمردة الـ 400 مليون دولار" أو "زمردة باهيا". فقد اكتشفت في 2001 في منجم في البرازيل. وقيل إن عمال المناجم الذين اكتشفوها قتلوا أثناء نقلها ببراثن وأنياب حيوان لم تحدد طبيعته، إذ وصفه السكان المحليون بـ "نوع من القطط الكبيرة".

وتنقلت "زمردة باهيا" في مغامرتها قبل أن تصل إلى مقر حاكم ولاية لوس أنجليس بين أماكن عديدة وغريبة، ابتداءً من محطة وقود مهجورة في سان خوسيه، إلى الغرق في قبو في إعصار كاترينا الذي ضرب مدينة نيو أورليانز وصولا إلى موقف للسيارات في ساو باولو، ثم استخدامها كضمانة في صفقة ألماس وحتى ظهورها على موقع البيع الإلكتروني الشهير على شبكة الإنترنت eBay.
 

أ ف ب + مونت كارلو الدولية

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن