تخطي إلى المحتوى الرئيسي
اقتصاد

5 أشياء متوقعة في اجتماع "أوبك" القادم في فيينا

شعار "منظمة الدول المصدرة للبترول" أمام مقرها في فيينا في آذار 2010 (رويترز)

تعقد منظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك" اجتماعها نصف السنوي يوم الجمعة القادم في العاصمة النمساوية فيينا. هنا خمسة أشياء يتوقع حدوثها أو مناقشتها والتطرق إليها من قبل المجتمعين:

إعلان

1- الحفاظ على الوضع القائم

يعتزم أعضاء "أوبك" الابقاء على استراتيجيتهم الحالية فيما خص إنتاج النفط والدخول إلى مزيد من أسواق التصريف، وهو قرار كانوا قد اتخذوه في اجتماعهم الأخير في تشرين الثاني- نوفمبر 2014. ويتوقع محللون أن تلتزم "أوبك" سقف إنتاجها الحالي وهو 30 مليون برميل يومياً بعد أن مرت عدة شهور من تجاوز هذا الحد.

2- الدور الروسي

كانت "أوبك" قد قالت في الأشهر القليلة الماضية أنه من غير الحكمة تقليص الإنتاج دون التشاور مع والمساعدة من قبل منتجي النفط الكبار كروسيا التي ستكون حاضرة في اجتماع الجمعة رغم أنها غير عضوة في "أوبك". لا تزال روسيا مترددة في شأن خفض إنتاجها من النفط، لأن ذلك سيؤثر بحدة على عائداتها المالية، وكانت دول الخليج النفطية قد أعلنت أنها لن تجتمع مع روسيا إلا إذا كانت هذه الأخيرة جادة في تقليل إنتاجها.

3- عودة إيران

من المتوقع أن يشكل احتمال عودة إيران الكاملة إلى سوق النفط العالمية موضوعاً للمناقشة في اجتماع "أوبك" القادم، خاصة في ظل المحادثات التي تجمعها بدول "خمسة+1" بشأن برنامجها النووي واحتمال رفع العقوبات الاقتصادية عنها هذا الصيف.

4- مدراء الشركات الكبرى في فيينا

سيجتمع في فيننا المديرون التنفيذيون لكبريات شركات النفط في العالم، مثل اكسون موبيل أو رويال داتش شل، في منتدى السنوي يتزامن هذا العام للمرة الأولى منذ سنوات مع اجتماع "أوبك". يمكن توقع لقاءات صعبة بين مسؤولي شركات النفط الأمريكية ومسؤولين حكوميين إيرانيين يرغبون في استعادة العمل معاً مرة أخرى ولكن ذلك لا يمكن أن يتم دون رفع العقوبات عن إيران.

5- النعيمي: سيد النفط السعودي

قد يكون هذا آخر اجتماعات "أوبك" التي سيشارك فيها وزير النفط السعودي علي النعيمي الذي وصل إلى منصبه عام 1995 ويبلغ الثمانين من عمره. شهد النعيمي خلال وجوده في منصبه على بعض أكثر اللحظات اضطراباً في تاريخ "أوبك"، من الأزمة الاقتصادية الآسيوية مروراً باللحظة التي حطم فيها سعر برميل النفط أرقاماً قياسية بوصوله إلى 147 دولارا عام 2008 وانتهاءً بقرار "أوبك" الأخير البحث عن حصة في سوق النفط العالمي بدل خفض الإنتاج في مواجهة انهيار أسعار البترول.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن