اليمن

الملف اليمني بين واشنطن وجنيف

مقاتلون من "المقاومة الشعبية الجنوبية" خلال معارك مع الحوثيين قرب عدن في 2 حزيران 2015 (رويترز)

الحراك الدبلوماسي متواصل في اليمن على وقع اشتداد الضربات الجوية التي يشنها التحالف بقيادة الرياض.

إعلان

فبين مكوكيات الموفد الأممي إلى اليمن ولد الشيخ احمد بين صنعاء والرياض ولقاءاته مع مكونات أطراف النزاع أملا في جرهم إلى طاولة المفاوضات تحت مظلة الامم المتحدة، ظهرت إلى العلن المباحثات غير الرسمية بين الأمريكيين والحوثيين التي تقوم سلطنة عمان بدور العراب فيها دون مشاركة الحكومة اليمنية في المنفى.

وقد أفاد دبلوماسي في مسقط أن الأميركيين يحاولون تقريب وجهات النظر بين الحوثيين من جهة والسعوديين والرئيس هادي من جهة أخرى على أمل أن يخفف الطرف الثاني من سقف الشروط .

وأدرج الجهود الأمريكية في خانة الوساطة لتامين محادثات سلام يمكن قد ترعاها الأمم المتحدة في جنيف.

يبقى انه وبعد لقاء الموفد الأممي إلى اليمن مع الرئيس هادي ونائبه بحاح في الرياض يدور الحديث عن التوصل إلى اتفاق على موعد مبدئي لعقد لقاء في جنيف في غضون الأسبوعين المقبلين بعد ان تمت على ما يبدو تسوية مسالة مكونات الوفد الحوثي.

ورسا الخيار على خمسة عشر عضوا بدلا من سبعة كما اشترطت الرياض في البداية وأصرت على تسميتهم تحت طائلة عدم مشاركة الرئيس هادي في محادثات جنيف.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم