تخطي إلى المحتوى الرئيسي
ليبيا

ليبيا: تقهقر تنظيم "الدولة الإسلامية" في درنة ومصرع زعيمه

فيسبوك
3 دقائق

قُتِلَ زعيم تنظيم " الدولة الإسلامية - داعش" في درنة، المعروف بين السكان المحليين باسم "أبو البراء الازدي" بينما فجر نائبه، ابراهيم الورفلي، وهو الزعيم الثاني للتنظيم في المدينة، نفسَه، أمام "مسجد الصحابة".

إعلان

سناء الصبري

هذا ما صرح به فرج الشلوي النائب عن مدينة درنة في مجلس النواب الليبي المعترف به دولياً متحدثاً لـ سناء صبري.

من هو أبو البراء الأزدي؟

مقاتل يمني وعضو بتنظيم "داعش"، وصل إلى درنة أواخر العام الماضي. في تشرين الثاني نوفمبر 2014 قام زعيم التنظيم أبو بكر البغدادي بتعيينه أميراً على مدينة درنة الليبية في أعقاب سيطرة التنظيم على المدينة وإعلان قيام ولاية برقة. وقد كان قاضي القضاة بالمدينة.

تضارب مصالح تنظيم "داعش" والجماعات الإسلامية الأخرى

البداية كانت عندما استغلت عناصر تنظيم "الدولة" "داعش" حالة الفوضى والفراغ السياسي والأمني التي تعاني منها البلاد منذ سقوط الزعيم الراحل معمر القذافي في 2011 ، ليجعلوا لأنفسهم موطئ قدم في مدينة درنة الواقعة شرقي ليبيا و المعروف عنها أنها مدينة محافظة لطالما سعت جماعات متشددة لإقامة إمارة إسلامية فيها.

و بعد "هدنة " أعلنت داخل المدينة بين عناصر التنظيم متعددي الجنسيات وميليشيا ما يعرف بـكتيبة "شهداء أبوسليم" وهي جماعة ذات فكر إسلامي متشدد عناصرها ليبيون يتبعون القاعدة، شبت الخلافات بين مقاتلي الطرفين إثر سقوط عناصر وقيادات هذه الميليشا وعلى رأسهم سالم دربي قتلى على يد تنظيم "داعش"، وإثر خلافات سابقة بشأن إمدادات الأسلحة التي كانت تصل بحراً للتنظيم.

الخلاف بين الإسلاميين .. نقطة تحول

شكل هذا التطور نقطة التحول في درنة لينتفض أهالي المدينة متحالفين مع ميليشا " بوسليم" بعد سقوط قيادتهم وذلك بعد أن ضاقوا ذرعا بعمليات القتل والذبح العلني والدمار في مدينتهم على يد تنظيم "داعش". هذا ما أوضحه الرائد محمد حجازي الناطق الرسمي باسم القيادة العامة للقوات المسلحة الليبية لإذاعة "مونت كارلو الدولية".

ولحد الساعة يستمر القتال العنيف بين مقاتلي تنظيم "الدولة الإسلامية" وتحالف الجماعات الإسلامية الأخرى المدعوم من الأهالي للسيطرة على درنة.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.