فرنسا- إسلام

رئيس الوزراء الفرنسي: الإسلام باق في فرنسا

مانويل فالس خلال إلقاء كلمته أمام هيئة الحوار مع الإسلام في فرنسا (رويترز)

قال رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس إن هناك خلطا لدى جانب من الفرنسيين اليوم بين الإسلام والمسلمين الفرنسيين من جهة والعمليات الإرهابية التي تقوم بها مجموعات إسلامية متطرفة من جهة أخرى.

إعلان

 

وأضاف رئيس الوزراء الفرنسي قائلا وهو يفتتح في باريس أول اجتماع ل" هيئة الحوار مع الإسلام في فرنسا" إن الإسلام في فرنسا ليبقى فيها. إنه الديانة الثانية في بلادنا".
 
وإذا كان مانويل فالس قد أقر بأن صورة الإسلام والمسلمين في فرنسا قد ساءت بعد العلميات الإرهابية التي اقترفت في بداية العام الجاري في باريس، وأدت إلى مقتل 17 شخصا، فإنه دعا كل مسلمي فرنسا أيا تكن مواقعهم للتصدي للخطاب العنصري والمعادي للسامية والذي يسعى إلى تبرير العنف. كما دعاهم للعمل على المساهمة بشكل فاعل للتصدي لعملية تجنيد شباب فرنسيين من قبل الحركات الجهادية وإرسالهم إلى سوريا والعراق.
 
الملاحظ أن الحكومة الفرنسية عقدت يوم 15 يونيو/ حزيران الجاري أول اجتماع لـ"هيئة الحوار مع الإسلام في فرنسا" لإعادة بناء علاقة الدولة مع مسلمي فرنسا الذين تأثروا بالاعتداءات الجهادية في كانون الثاني/يناير الماضي.
         
وعقد الاجتماع  في وزارة الداخلية. وشارك فيه ما بين 120 و150 مسئولا من اتحادات ومساجد، بالإضافة إلى أئمة ومرشدين دينيين ومتخصصين في دراسة الإسلام وشخصيات من المجتمع المدني وممثلين عن السلطات العامة.
         
ومن بين مواضيع أول اجتماع لـ" هيئة الحوار مع الإسلام في فرنسا" واحد مخصص لأماكن العبادة والصورة المشوهة أحيانا للمسلمين في وسائل الإعلام ولدى الرأي العام وآخر متعلق ببناء أماكن عبادة خاصة بمسلمي فرنسا للمسلمين   إضافة إلى قضايا أخرى لديها بممارسة الشعائر والتصديق على اللحم الحلال، والعدد غير الكافي للمسالخ والمخالفات المالية المحتملة المرتبطة بالحج إلى مكة المكرمة ونقص المساحات المخصصة للمسلمين في المقابر.
      
وتبدو مهمة إجراء حوار مستمر مع هذه الهيئة الجديدة أمرا حساسا بالنسبة إلى الحكومة نظرا لأن القوانين الفرنسية تمنع الدولة من التدخل في شؤون الناس الدينية وتفصل بين الدولة والدين.    
        
وفي هذا السياق، قال وزير الداخلية برنار كازنوف في الرسالة الموجهة إلى المدعوين إن "الأمر لا يتعلق بإنشاء تنظيم جديد للمسلمين، ولا إقامة منبر تفاوض للخروج بقرارات فورية"، بل بالا حرى "جمع منتدى منتظم لتبادل" الأفكار مرة أو مرتين في السنة بين الدولة والمسلمين.
 
 
 
 

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن