تخطي إلى المحتوى الرئيسي
مجاعة

250 ألف طفل يتهددهم خطر الموت جوعا في دولة جنوب السودان

أطفال ونساء يوقفون في انتظار المساعدات الإنسانية (أرشيف)
3 دقائق

يواجه حوالي 250 ألف طفل "خطر الموت جوعا" في جنوب السودان، حيث تدور حربا أهلية منذ 18 شهرا، هذا ما جاء في تقرير كشف عنه يوم 16 يونيو-حزيران الجاري طوبي لانزر منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في هذا البلد حتى إبعاده مطلع حزيران/يونيو الحالي.

إعلان

 

 وقال لانزر في مقدمة التقرير "يواجه طفل من كل ثلاثة نقصا حادا في التغذية، ويواجه 250 ألف طفل خطر الموت جوعا". وقد أبعد لانزر لأنه توقع كما تقول السلطات، "انهيار" جنوب السودان الذي نال استقلاله في تموز/يوليو 2011.
 
 وفي هذا التقرير وجه مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية نداء للحصول على هبات مشيرا إلى أنه يحتاج إلى حوالي 1,63 مليار دولار لإنهاء السنة. وذكر أيضا بأن ثمانية ملايين من أصل 12 مليون نسمة في البلاد يحتاجون إلى مساعدة، وبأن 4,6 ملايين منهم قد يواجهون نقصا حادا على صعيد المواد الغذائية.
 
وقد اندلع النزاع الحالي في جنوب السودان في كانون الأول-ديسمبر 2013، إثر معارك في صفوف جيش جنوب السودان ذي التركيبة السياسية-الإثنية، بسبب التنافس على مستوى قمة النظام بين الرئيس سالفا كير ونائب الرئيس السابق رياك مشار.
 
وانضم عدد كبير من الميليشيات القبلية, من طرفي النزاع، الى المعارك التي ترافقت مع مجازر إثنية وتجاوزات تعزى إلى الطرفين.
 
 وقال لانزر "قبل ستة أشهر كنا نعتقد أن العنف والمعاناة قد بلغا ذروتهما وأن السلام قد حل. لقد أخطأنا". وأضاف أن "التعنت السياسي أدى إلى استبعاد كل إمكانية من أجل السلام، والحرب تتواصل وهي على وشك أن تؤدي إلى الانهيار الاقتصادي للبلاد".
 
 وأفاد التقرير الذي انتقد عمليات الاغتصاب والهجمات ضد المدنيين، "خلال آخر المعارك عمد المتحاربون، على نطاق واسع، إلى إحراق المنازل وتدمير المدارس والمستشفيات والمستوصفات والآبار وسرقة ألاف من رؤوس الماشية, وشن هجمات على بنى تحتية ومنشآت ضرورية لحياة المجموعات".
 
 وأكد واضعو التقرير أن القوات الموجودة لا تبذل "أي مجهود صريح من أجل التمييز بين الأهداف العسكرية والمدنية، مع إطلاق قذائف على أماكن مأهولة وإطلاق نار عشوائيا على مخيمات".
 
 وطلب الاتحاد الإفريقي من مجلس الأمن الدولي تحديد المسؤولين عن استمرار النزاع ومعاقبتهم. وقال الاتحاد الإفريقي إن "استمرار المعارك التي لا تأخذ أبدا في الاعتبار معاناة الناس، يعني تخلي قادة جنوب السودان عن ابرز مسؤولياتهم حيال شعبهم".

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.