فرنسا

العالم يرقص من بيروت إلى شانغاي في عيد الموسيقى

إعداد : فائزة مصطفى

إنه عيد الموسيقى، الذي تواظب فرنسا منذ ثلاثة وثلاثين عاما على احتفال به تزامنا مع حلول موسم الصيف، حيث يتوزع مئات الآلاف من الجماهير اليوم الأحد 21 حزيران يونيو في مختلف شوارع المدن الفرنسية لحضور الحفلات الفنية ولقاء أشهر الفنانين العالميين، الموعد الاحتفالي فرصةُ للموسيقيين الهواة أيضا.

إعلان

ويخصص معهد العالم العربي بالعاصمة باريس الذي يحرص طيلة ست وعشرين سنة على الاحتفاء بهذا العيد، خصص بالمناسبة برنامجا ثريا شعاره الأبرز: حوار الثقافات، يستضيف التجارب العربية للفنانين الشباب، حيث يقدمون مختلف الأنماط الموسيقية في الراي الروك و الراب و الالكترو والشعبي والموسيقى الشرقية والإفريقية و غيرها وتزامنا مع ذلك تقام أكثر من ألفين وثمانمائة حفلة في الساحات العامة والقاعات والحدائق بل حتى المستشفيات والسجون في فرنسا.

وتحتفل بعيد الموسيقى اليوم أيضا 700 مدينة في أكثر من 120 دولة في مختلف أنحاء العالم من بينها، دول عربية.

وانطلقت فكرة عيد الموسيقى في فرنسا عام 1982 بمبادرة من جاك لانج وزير الثقافة السابق، والذي يشغل حاليا منصب رئيس معهد العالم العربي بباريس. هذا الأخير الذي استغل فرصة حلول هذه المناسبة لينتقد خفض تمويل المهرجانات من قبل السلطات الفرنسية في ظل سياسة التقشف التي تنتهجها.

وفي حوار صحفي خص به جريدة "لاديباش دو ميدي" الفرنسية طالب لانج الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند بإعادة تفعيل مشروع "فن وثقافة في المدرسة" الذي وضع بين سنتي 2000 -2002. لكنه ظل مجمدا. واعتبر رئيس معهد العالم العربي أن الموسيقى والثقافة تساهمان في التصدي للعنف و تحارب ثقافة إقصاء الأخر.

وتكلف مهرجانات عيد الموسيقى وزارة الثقافة الفرنسية ميزانية قدرُها حوالي نصف مليون يورو والتي انخفضت بنسبة بسيطة لا تتجاوز 1٪ مقارنة بالطبعة السابقة.

إعداد : فائزة مصطفى
هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن