تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الملف النووي الإيراني

مجلس الشورى الإيراني يتبنى قانونا حول الملف النووي

البرلفمان الايراني
البرلفمان الايراني

قبل أسبوع من الموعد المحدد للتوصل إلى اتفاق نهائي بين إيران والدول العظمى تبنى مجلس الشورى الإيراني الثلاثاء 23/ يونيو 2015 نهائيا قانونا يرمي إلى الحفاظ على "مكاسب البلاد وحقوقها النووية".

إعلان

يؤكد النص الذي عرض الأسبوع الماضي وعدل الأحد أن الإلغاء الكامل للعقوبات يجب أن يتم "يوم بدء تطبيق تعهدات إيران" في حين أن الدول الغربية تؤيد رفعا تدريجيا لهذه العقوبات.

ويحظر القانون على الوكالة الدولية للطاقة الذرية "الوصول إلى كافة الوثائق العلمية والمواقع العسكرية أو الأمنية والمواقع الحساسة غير النووية" لكنه يترك حرية مفادها انه "يجب احترام قرارات المجلس الأعلى للأمن القومي".

و تعتبر مسألة تفتيش المواقع النووية الإيرانية خصوصا العسكرية إحدى النقاط الأكثر حساسية في المفاوضات.
وعلى الحكومة أيضا أن تحترم القرارات التي يتخذها المجلس حول برنامج الأبحاث والتنمية خصوصا تخصيب اليورانيوم.
والمجلس الأعلى للأمن القومي الذي يقوده الرئيس الإيراني حسن روحاني يتبع مباشرة المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي.
و يتعين على البرلمان أن يصادق على الاتفاق النهائي لكن من المستبعد أن يخالف النواب قرارات المجلس الأعلى للأمن القومي.
 
وأيد القانون 214 نائبا من أصل 244 في حين عارضه 10 ويجب ان يصادق عليه مجلس صيانة الدستور.
وأعرب ممثل الحكومة الموجود خلال الجلسة المغلقة عن معارضته لهذا القانون لكن رئيس مجلس الشورى علي لاريجاني لم يسمح له بالتكلم بحسب الإذاعة.
 
وقال المتحدث باسم الحكومة محمد باقر نوبخت إن القانون يخالف الدستور الذي يحدد صلاحيات المجلس الأعلى للأمن القومي.
وقال لوكالة الأنباء الإيرانية "ملف المفاوضات من صلاحية المجلس الأعلى للأمن القومي وليس الحكومة أو البرلمان".
ويأتي التصويت غداة لقاء بين وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف ونظرائه البريطاني والألماني والفرنسي وكذلك وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي.
 
و كان الأوروبيون قد ذكروا الاثنين ب"الخطوط الحمر" التي لا يمكن تجاوزها للتوصل إلى اتفاق مع إيران حول برنامجها النووي. وطالبوا طهران ب"مرونة" بعد أن رفضت "المطالب المفرطة" إلا أنها رأت أنه من الممكن التوصل إلى اتفاق بحلول نهاية الشهر إذا أظهر الجانب الآخر "إرادة سياسية".                      
                                                                                          
                                                                                                المصدر :أ ف ب

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن