تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الولايات المتحدة

أوباما يستعين بالأمن لطرد ناشطة مثلية من "بيته"

يوتيوب

لم يجد الرئيس الاميركي باراك اوباما بدا من الاستعانة برجال الامن لاخراج احد الحضور من البيت الابيض الاربعاء بعدما أصر على مقاطعته باطلاقه هتافات خلال القاء الرئيس كلمة لدى استقباله ناشطين في مجال الدفاع عن حقوق المثليين جنسيا.

إعلان

وبمناسبة شهر "ال جي بي تي برايد" (افتخار المثليات والمثليين وثنائيي الجنس والمتحولين جنسيا) استقبل اوباما في القاعة الشرقية الفخمة بالبيت الابيض وفدا من الناشطين في مجال الدفاع عن حقوق المثليين، ولدى القائه كلمة امامهم عن الحقوق المدنية للمثليين في الولايات المتحدة ارتفع صوت وسط الحضور واخذ بمقاطعة الرئيس.

وبحسب صحيفة "هوفنغتون بوست" فإن الأمر يتعلق بناشطة مثلية بلا وثائق إقامة تدعى جينيسيت غوتيريز احتجت أثناء حديث أوباما على سياسات إدارته في ترحيل المهاجرين غير الشرعيين من فئة المثليين والمتحولين جنسياً.

وأضافت الصحيفة أن غوتيريز البالغة من العمر 29 عاماً وصلت إلى الولايات المتحدة من المكسيك عندما كان عمرها 15 وتسعى حالياً للحصول على بطاقة إقامة.

بعد الحادث، قالت غوتيريز في بيان أن أملها خاب بالرئيس أوباما وعبرت عن غضبها من "ضعف القيادة لدى أوباما" الذي "لم يبد اهتماماً بمعاناة المعتقلين من مثليي الجنس. الاعتداء الجسدي والجنسي على المعتقلين جريمة خطيرة نعاني منها في مراكز الاحتجاز. كيف يمكن أن يتم تجاهلها؟".

وخاطب اوباما الناشطة محاولا ثنيها عن مقاطعته ثم صوب سبابته نحوها قائلا لها "اسمعي انت في بيتي"، لكنها استمرت في اطلاق هتافات بالانكليزية والاسبانية تندد بترحيل المهاجرين.

وامام إصرارها، رفع اوباما وتيرة نبرته قائلا لها "اتعرفين ماذا؟ ما تفعلينه ليس محترما. لن تحصلي مني على اجابة مناسبة عبر مقاطعتك لي بهذه الطريقة".

وعندما بدا واضحا لاوباما انها لن تكف عن الصياح، خاطبها الرئيس قائلا "عار عليك!"، مضيفا "لا يجدر بك ان تفعلي هذا" ثم طلب من رجال الامن "مرافقة هذا الشخص الى الخارج" بعد ان خيذرها بين المكوث صامتة او الخروج.

وخلال هذا الحادث تضامن الحشد بالكامل مع اوباما فهتفوا "اوباما!، اوباما!".

وما ان اخرجت السيدة حتى بادر أوباما الحضور بمزحة قائلا "كقاعدة عامة ليست لدي مشكلة عندما يكون هناك بعض المقاطعين، ولكن ليس عندما اكون في بيتي"، لينفجر الحضور ضاحكا وفي مقدمهم نائب الرئيس جو بايدن الذي كان يقف الى يمين اوباما.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن