تخطي إلى المحتوى الرئيسي
مصر

حوار استراتيجي بين أوباما والسيسي في يوليو 2015

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ( رويترز)
3 دقائق

واشنطن والقاهرة ستباشران حوارا "استراتيجيا" في ظل تحسن العلاقات بين البلدين بعد فترة من التوتر، وفقا لإعلان الرئاسة المصرية الخميس 24 يونيو / حزيران 2015 .

إعلان

 

وقد أنهت الولايات المتحدة أواخر آذار/مارس تجميد مساعداتها السنوية للقاهرة بقيمة 1.3 مليار دولار مع استمرار انتقاداتها للملاحقات بحق أنصار الرئيس الإسلامي السابق محمد مرسي.
 
وقالت الرئاسة في بيان إن الرئيس عبد الفتاح السيسي رحب خلال الاتصال بوزير الخارجية الأميركي جون كيري ب"عقد جولة جديدة للحوار الاستراتيجي بين مصر والولايات المتحدة يومي 28 و29 يوليو (تموز) 2015".
 
وأوضحت أن السيسي أعرب عن "التطلع لأن تثري نتائج هذا الحوار العلاقات الإستراتيجية بين البلدين في مختلف المجالات".
 
يذكر أن واشنطن كانت اشترطت استئناف تسليم المساعدات  إلى مصر بالقيام بإصلاحات ديمقراطية، لكن دور مصر في محاربة التنظيمات الجهادية دفع الإدارة الأميركية إلى تغيير موقفها.
 
وقد تسلمت مصر الاثنين الماضي زورقين جديدين مجهزين بصواريخ من الولايات المتحدة، بحسب ما أعلنت الاثنين السفارة الأميركية في القاهرة مؤكدة أنهما سيساهمان في دعم "الأمن البحري والإقليمي وحماية ممرات مائية حيوية مثل قناة السويس والبحر الأحمر".
 
وأكدت السفارة الأميركية في مصر تسليم الزورقين ل"دعم امن مصر والشعب المصري".
 
من جهته، أعرب كيري عن رغبته في أن يبحث مع السيسي "أفكارا جديدة لدفع جهود السلام قدما في منطقة الشرق الأوسط"، بحسب البيان.
 
كما أكد "محورية دور مصر في منطقة الشرق الأوسط وخبرتها العميقة في ما يتعلق بجهود تسوية القضية الفلسطينية".
 
وكانت العلاقات بين واشنطن والقاهرة، الحليف الرئيسي للولايات المتحدة في المنطقة، شهدت بعض الفتور عقب إطاحة الجيش بمرسي في تموز/يوليو 2013 وما تلاها من قمع دام لأنصاره.
 
 
 
 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.