تخطي إلى المحتوى الرئيسي
تكنولوجيا

سيارة "غوغل" ذاتية التسيير على طرقات كاليفورنيا

سيارة غوغل كما ظهرت في شريط دعائي في آب 2014 (رويترز)
2 دقائق

بدأت "غوغل" بتسيير سيارات ذاتية القيادة على طرقات سيليكون فالي في كاليفورنيا غرب الولايات المتحدة، تحديدا في منطقة ماونتن فيو مقر الشركة الاميركية العملاقة في مجال المعلوماتية.

إعلان

ولأسباب تتعلق بالسلامة، حددت السرعة القصوى لهذه السيارات بأربعين كيلومترا في الساعة للحد من الأضرار الممكنة في حال خروج هذه الآليات عن مسارها او اصطدامها بأي نوع من العوائق.

وشددت "غوغل" على أنه "خلال هذه المرحلة من مشروعنا، سيكون لدينا "سائقون للسلامة" داخل السيارات مزودون بمقود وبدواسات للتسريع والكبح تسمح لهم بالسيطرة على المركبة اذا لزم الامر".

وقد جرى اتباع هذه الآليات نزولا عند الشروط التي وضعتها سلطات ولاية كاليفورنيا للانتقال الى مرحلة التجربة على الطرقات العامة. وقد نالت الشركة الاميركية الضوء الاخضر من سلطات الولاية في ايار/مايو للمضي قدما في تجربتها.

وقبل ذلك، لم يكن يحق للشركة الأميركية العملاقة سوى تسيير بعض المركبات المعدلة من علامة "لكزس" التجارية الراقية التابعة لمجموعة "تويوتا" اليابانية.

وتتميز سيارة "غوغل كار" العاملة على الكهرباء والتي كشف عنها العام الماضي، بصغر حجمها إذ تتسع لشخصين في داخلها.

ومن خلال تسييرها على الطرقات العامة، تأمل "غوغل" بجمع معلومات اضافية ترمي من خلالها الى تحسين هذه التكنولوجيا خصوصا ازاء الأحداث المحتملة غير المتوقعة والظرفية (كالأشغال على الطرقات والتحويلات وعبور المشاة وسلوكيات سائقي المركبات الاخرى) ما من شأنه ارغام السيارة على تعديل مسارها وسرعتها.

وتسعى "غوغل" الى طرح سيارات "غوغل كار" الذاتية القيادة بحلول العام 2020 بهدف احتلال موقع الصدارة في هذا القطاع من صناعة السيارات الذي يؤكد الخبراء أنه سيمثل مصدر ايرادات كبيرة في السنوات المقبلة.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.