تخطي إلى المحتوى الرئيسي
فرنسا

فرنسا تعزز الخطة الأمنية لمكافحة الإرهاب وسط البلاد

رويترز
2 دقائق

عززت السلطات الفرنسية خطة الدفاع ضد الإرهاب التي تسمى في فرنسا "فيجيبيرات"، لضمان أمن جميع النقاط الحساسة في منطقة ليون وسط شرق فرنسا، حيث وقع الاعتداء الدامي على مصنع للغاز الذي أدى إلى مقتل شخص وجرح آخرين في هجوم شنه رجل يحمل راية جهادية صباح الجمعة 26 يونيو 2015.

إعلان

وكانت السلطات الفرنسية قد نشرت عشرة آلاف عسكري لضمان امن "النقاط الحساسة في البلاد" بعد اعتداءات باريس التي وقعت في 17 يناير 2015.

علاوة على ذلك، تم نشر حوالى خمسة الاف شرطي ودركي لحماية 717 مدرسة وأماكن عبادة يهودية في فرنسا..

وبذلك عززت على الفور خطة الدفاع ضد الإرهاب "فيجيبيرات"، بالنسبة إلى وسائل النقل العام وتجمعات الأشخاص والمباني التي تستقبل العموم.

وتوجد خطة "فيجيبيرات" في درجة اليقظة "الحمراء" منذ اعتداءات لندن في 2005.

وعند هذا المستوى تنص الخطة - خصوصا- على عمليات مراقبة عشوائية لمداخل محطات القطار ودوريات في القطارات السريعة وحظر فضاءات واسعة من المجال الجوي.

وعلاوة على العسكريين، تشمل الخطة تعبئة الشرطة وأجهزة أمن شركة السكك الحديدية.

وهذه الخطة التي بدأ تنفيذها قبل 35 عاما، تشمل أربعة مستويات؛ لكل منها لون يرمز إلى درجة الخطورة هي: الأصفر، فالبرتقالي، فالأحمر، فالقرمزي. وكلما كان اللون داكنا ارتفعت درجة التأهب.

وقد تم إعلان درجة التأهب القصوى (القرمزي) لفترة قصيرة في مارس 2014، في جنوب غرب فرنسا أثناء عمليات القتل التي ارتكبها محمد مراح بحق مواطنين فرنسيين من أصل مغاربي ويهودي في مدينة تولوز.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.