تخطي إلى المحتوى الرئيسي
اليونان

ميركل تفتح الباب مع أثينا

رويترز

المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل تفتح الأبواب، وتفرغ تاريخ 30 يونيو / حزيران من محتواه مع إعلانها، عشية موعد تسديد اليونان لمبلغ مليار ونصف المليار يورو لصندوق النقد الدولي، أن الباب سيكون مفتوحا أمام مفاوضات جديدة لمساعدة اليونان "بعد الاستفتاء" الذي قررت أثينا تنظيمه يوم الأحد.

إعلان

"إذا طلبت الحكومة اليونانية استئناف المفاوضات بعد الاستفتاء، لن نعارض ذلك بالطبع"، قالت المستشارة الألمانية، مؤكدة في الوقت ذاته أن الاستفتاء على صلة بمسألة البقاء في منطقة اليورو، ولكنها حرصت ألا تتجاوز هذا الحد في الضغوط على الناخبين اليونانيين، وامتنعت عن إعطاء أي توجيهات للتصويت، مؤكدة أن المواطنين اليونانيين يتحلون بحس المسؤولية.

لكن وزير الاقتصاد الألماني سيغمار غابرييل، اعتبر أن السؤال المطروح في الاستفتاء هو "نعم أم لا للبقاء في منطقة اليورو"، محددا شرط استئناف المفاوضات ببقاء اليونانيين في منطقة اليورو.

المستشارة الألمانية ووزير الاقتصاد اتفقا على أن المقترحات التي طرحتها المؤسسات الدائنة (صندوق النقد الدولي والبنك المركزي الأوروبي والمفوضية الأوروبية) ستظل الأساس لأي مفاوضات مقبلة محتملة.

جاءت هذه التصريحات في مؤتمر صحفي عقدته ميركل بعد اجتماع استغرق أكثر من ساعة في مقر المستشارية مع قادة الأحزاب والكتل البرلمانية الألمانية، حيث شددت مجددا على ضرورة التوصل إلى تسويات قائلة "لا يمكن لأحد أن يحصل على 100% من مطالبه"، واعتبرت أن الجانب اليوناني لم يبد الرغبة في تسويات، ووصف وزير الاقتصاد غابرييل الوضع بأن الحكومة اليونانية برئاسة الكسيس تسيبراس تريد، سياسيا وأيديولوجيا منطقة يورو أخرى غير المنطقة القائمة حاليا بين الأعضاء ال19 في التكتل النقدي.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن