تخطي إلى المحتوى الرئيسي
اليونان

الأزمة اليونانية بين البورصة والسياسة

رويترز

عشية انتهاء مهلة الدين اليوناني، وغداة توقف المفاوضات بين أثينا وبروكسل، شهدت أسواق البورصة الأوروبية، صباح الاثنين، تراجعا، بلغت نسبته في بورصة باريس 4.7٪، بينما تراجع مؤشر داكس في بورصة فرانكفورت 3٪ وفي لندن تراجع مؤشر البورصة بنسبة تتجاوز 2٪، فور الافتتاح.

إعلان

وكانت أسواق المال الآسيوية قد تبنت توجها مشابها، قبل ذلك، حيث راجعت بورصة طوكيو بنسبة 2.25٪، كما انخفض مؤشر البورصة في سيدني بنسبة 1.62٪، وفي سيول تراجع المؤشر بنسبة 1.17٪، كما تراجع المؤشر في تايبي بنسبة 1.7٪، وفي هونغ كونغ بنسبة 1.46٪.

ويبدو أن محاولات المفوض الأوروبي للشئون الاقتصادية بيير موسكوفيسي لطمأنة الأسواق المالية عندما أكد في اليوم ذاته أنه ما زال هناك "هامش للتفاوض" بين اليونان ودائنيها وأعلن عن "اقتراحات" جديدة ستقدمها بروكسل خلال اليوم.

وأكد المفوض الأوروبي أنه "يجب أن نواصل التباحث"، مشيرا إلى أن الباب يبقى مفتوحا أمام المفاوضات، بالنسبة للمفوضية، مشددا على أن أثينا لم تكن سوى على مسافة "سنتمترات قليلة" من التوصل إلى اتفاق مع دائنيها حين توقفت المفاوضات بين الطرفين يوم السبت اثر إعلان رئيس الحكومة اليوناني الكسيس تسيبراس عن استفتاء في بلاده حول مطالب الجهات الدائنة.

وتكمن القضية الآن، بالنسبة للمفوض الأوروبي موسكوفيسي في "كيفية إقناع الحكومة اليونانية بالدعوة للتصويت بنعم" في الاستفتاء الذي تنظمه، والذي وصفه المفوض الأوروبي بأنه خطوة "سياسية".

قرار رئيس الحكومة اليوناني المفاجئ بتنظيم استفتاء حول مطالب الدائنين، دفع بالأوروبيين إلى رفض تمديد برنامج الدين الذي تنتهي مهلته الثلاثاء في 30 حزيران/يونيو, اليوم ذاته الذي من المفترض أن تسدد اليونان فيه دينا بقيمة 1.5 مليار يورو الى صندوق النقد الدولي.

وتجسد رد الفعل اليوناني على الرفض الأوروبي في إعلان إغلاق المصارف في البلاد وفرض رقابة على حركة رؤوس الأموال.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن