تخطي إلى المحتوى الرئيسي
مصر

إف 16 المصرية تقصف تنظيم "داعش" في سيناء

فيسبوك
4 دقائق

طائرات إف 16 تابعة للجيش المصري قامت بقصف مواقع لتنظيم "داعش" في سيناء، تطور جديد في إطار الاشتباكات الدائرة منذ صباح الثلاثاء في شبه الجزيرة والتي أدت حتى الآن إلى سقوط 36 جنديا و38 جهاديا. وحذر مسئول طبي من أن حصيلة الضحايا قد تكون اكبر بكثير دون أن يذكر عددا محددا موضحا أن الضحايا يتوافدون وأنه لا يمكن حصر الأعداد حاليا. مسئول طبي أخر رفض الكشف عن هويته قال إن "سيارات الإسعاف تنتظر أمام المستشفى. لا يمكنهم مغادرة المكان بسبب الهجمات.

إعلان

أوضح مسؤولون أمنيون مصريون أن طائرات إف 16 قصفت مواقع تنظيم "داعش" الواقعة في مدينة الشيخ زويد، حيث اعتلى مسلحون أسطح البنايات وأطلقوا النيران من مدافع الار بي جي ضد قسم الشيخ زويد، بعد أن لغموا الطريق المؤدي لها لمنع وصول أي إمدادات للقسم. بيان يحمل توقيع "ولاية سيناء" كان قد أكد أن مقاتلي التنظيم يحاصرون قسم الشرطة في هذه المدينة.
تنظيم أنصار بيت المقدس الإسلامي المتطرف الذي أصبح يسمي نفسه "ولاية سيناء" بعد مبايعته تنظيم داعش، أعلن تبنيه لسلسة من الاعتداءات الدامية في شمال سيناء، موضحا أنه هاجم 15 موقعا عسكريا بصورة متزامنة.

جهات أمنية، أفادت، من جانبها، أن الهجمات التي وقعت بشكل متزامن استهدفت 5 حواجز أمنية في شمال سيناء، وأنها استخدمت سيارة مفخخة وقذائف هاون وقذائف ار بي جي، وأدت إلى تدمير كبير للغاية في حاجزي أبو رفاعي وصدر أبو حجاج في الشيخ زويد، بينما يستخدم الجيش مروحيات الآباتشي

وتأتي هذه الهجمات بعد يومين من اغتيال النائب العام المصري هشام بركات بسيارة مفخخة استهدفت موكبه في حي مصر الجديدة شرقي القاهرة. كما تقع غداة انفجار سيارة تحتوي على متفجرات بشكل خاطئ في حي 6 اكتوبر غربي القاهرة في حادث أسفر عن مقتل 3 أشخاص يشتبه بأنهم مسلحين. ولم تتبن أي جهة الهجوم حتى اللحظة، لكن معظم الهجمات ضد الجيش ينفذها الفرع المصري لتنظيم "الدولة الإسلامية".

وتعتبر منطقة شمال سيناء الواقعة في شرق البلاد معقلا لتنظيم أنصار بيت المقدس الجهادي الذي بات يطلق على نفسه اسم "ولاية سيناء" منذ بايع تنظيم "الدولة الإسلامية" المتطرف الذي يسيطر على مساحات واسعة في العراق وسوريا.

هذا التنظيم يتبنى معظم الهجمات الدامية ضد قوات الأمن المصري في شبه جزيرة سيناء المضطربة منذ أطاح الجيش بالرئيس الإسلامي محمد مرسي في يوليو / تموز 2013، وقد أدت هذه الهجمات إلى قتل المئات من رجال الشرطة والجنود.

في 12 نيسان/ابريل الفائت، قتل 11 من عناصر الأمن، 6 عسكريين و5 شرطيين، في هجومين منفصلين احدهما ضد مدرعة للجيش والثاني تفجير مركز للشرطة في العريش. وفي 2 نيسان/ابريل الفائت، قتل 15 جنديا في هجمات متزامنة في شمال سيناء. لكن اكبر الهجمات حصلت في كانون الثاني/يناير 2015 و تشرين الاول/اكتوبر 2014 حين قتل 30 جنديا على الأقل في كل منهما.

مسئول كبير في الجيش وصف الأمر بالحرب، موضحا أن المعارك لا تزال جارية، واعترف بأن هذه الاشتباكات تشكل حدثا غير مسبوق من حيث عدد الإرهابيين ونوعية الأسلحة المستخدمة.
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.