تخطي إلى المحتوى الرئيسي
صحة

صلة بين تراكم بروتينة في الدم وفقدان الذاكرة

أ ف ب
3 دقائق

أكدت دراسة أمريكية على وجود صلة بين تراكم لبروتينة في الدم وفقدان الذاكرة والصعوبات التعلمية لدى الأشخاص المسنين، ما يفتح آفاقا جديدة بشأن طرق محاربة تراجع القدرات الذهنية.

إعلان

وأشارت الدراسة التي نشرت نتائجها مجلة "نيتشر ميديسين" الى ان باحثين في جامعة كاليفورنيا في سان فرانسيسكو عرفوا عن هذه البروتينة المسماة "بي 2 ام" (اختصارا لـ"بيتا 2 مايكروغلوبولين") على انها عنصر في الدم "يؤثر سلبا على الوظائف الادراكية واعادة تجديدها" لدى الاشخاص البالغين.

وعادة ما تكون بروتينات "بي 2 ام" مركزة بنسب "اعلى" في دم الاشخاص المسنين. والأمر سيان بالنسبة إلى الفئران التي أخضعت لتجارب عدة في اطار هذا البحث.

وفي احدى هذه التجارب، ادى حقن جرعات من بروتينة "بي 2 ام" في الدم او مباشرة في دماغ الفئران الصغيرة في السن تسبب باضرار على صعيد مهمات التعلم والحفظ كما اضعف عملية تجديد الخلايا العصبية. ويبدو أن عمل هذه البروتينة لا يستمر طويلا بما أنه بعد 30 يوما على هذه الحقن، لم يعد تراجع القدرات التعلمية والذاكرة ظاهرا.

وأشارت مجلة "نيتشر" الى ان هذه النتيجة "تدفع الى الاعتقاد بأن اثار البروتينة على تراجع القدرات الادراكية قد لا يمكن اصلاحها". وقال ساول فيليدا من جامعة كاليفورنيا في سان فرانسيسكو وهو أحد المعدين الرئيسيين لهذه الدراسة في رسالة الكترونية "اننا متحمسون ازاء هذه النتائج لأنها تحدد طرقا محتملة للتصدي للاضطرابات في القدرات الذهنية المرتبطة بالتقدم في السن".

ويرتبط التقدم في السن بتراجع تدريجي في الوظائف الادراكية وتباطؤ تدريجي في عملية تجدد الخلايا العصبية في الدماغ. ولا تزال الشيخوخة عامل الخطر الرئيسي لامراض الاضطرابات العصبية كالخرف والزهايمر، على ما ذكر الباحثون.

كما من الضروري بحسب هؤلاء الباحثين تحسين معرفة الالية التي تقود الى شيخوخة الدماغ لجعله اقل عرضة للاختلالات في الوظائف الادراكية.

وبحسب هذه الدراسة، فإن بروتينة في جسم الانسان مسماة "بي 2 ام" مشاركة في آلية المناعة ووجدت بتركيز عال لدى اشخاص يعانون من خرف الشيخوخة، قد تعطي عناصر اولية لتفسير هذا الوضع.

وستقوم المرحلة المقبلة على تطوير جزيء لوقف اثار بروتينة "بي 2 ام" او ازالته من دم الاشخاص المسنين.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.