فرنسا

الأسر أفضل من الحرية!

الرئيس هولاند مع سيرج لازارفيتش يعد وصوله إلى مطار فيلا كوبيله بالقرب من باريس ( أرشيف رويترز 2014 )

سيرج لازارفيتش الرهينة الفرنسي المفرج عنه في مالي يتساءل عما إذا كان وضعه خلال احتجازه في مالي أفضل مما هو عليه اليوم في فرنسا؟

إعلان
 
يبدو أن سيرج لازاريفيتش الرهينة الفرنسي الذي احتجز لمدة 3 سنوات في كيدال في شمال مالي، يعاني من أوضاع صعبة للغاية في فرنسا منذ عودته قبل سبعة أشهر، وهو الأمر الذي يدفعه للتساؤل عما إذا وضعه خلال احتجازه أفضل مما هو عليه اليوم في فرنسا، وقال في حديث لإذاعة "فرانس انفو"  أنه على مدار ثلاثة أعوام كان يأكل الخبز المبلول بالماء الذي كان يقدمه له خاطفوه، وكان يقتات بالحشرات التي يصطادها مثل الجراد.
 
وأضاف أنه بالرغم من أن خاطفيه كانوا يوحون له بأنهم سيقتلونه، أو أنه سيتم الإفراج عنه في الأيام المقبلة فإن وضعه خلال احتجازه أفضل مما هو عليه اليوم. حيث كان يعرف في مالي أنه رهينة وأنه إما سيفرج عنه في يوم من الأيام أو أن الخاطفين سيقتلونه، أما الآن فهو لا يعرف من هو وماذا ينتظره في بلاده.
 
وكشف أنه لم يعد قادراً على استئجار شقة صغيرة، فالوكالات العقارية أو أصحاب الشقق يطلبون منه إفادات عدة لتأجيره، مثل الكشف عن ضريبة الدخل للعام الماضي وبيانات برواتبه وما إلى ذلك. وهو غير قادر على تقديمها لأنه كان رهينة والخاطفون صادروا 3 سنوات من حياته، ويأخذ لازارفيتش  على السلطات الفرنسية أنها لم تقدم له أي شيء .
 
وأعرب عن صدمته من الحياة التي يعيشها اليوم، حيث أن السلطات الفرنسية لا تهتم به وبيّن أن الاحتفال الذي أقيم له لدى عودته إلى فرنسا حيث كان الرئيس فرانسوا هولاند في استقباله على مدرج مطار فيلا كوربيه الحربي بالقرب من باريس.
 
وكان خاطفو لازارفيتش قد أفرجوا عنه في 9 كانون الأول- ديسمبر من العام الماضي.
 

 

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن