تخطي إلى المحتوى الرئيسي
أخبار العالم

صندوق النقد الدولي يخفض آماله في النمو العالمي

بورصة لندن (رويترز)

الاقتصاد العالمي لن يرتفع هذه السنة بأكثر من 3.3٪ ما يشكل تراجعا بـ 0.2 نقطة مقارنة مع توقعات نيسان/ابريل الماضي، وتباطؤ مقارنة مع نسبة 3.4٪ التي سجلت في 2014.

إعلان

هذا ما أعلنه صندوق النقد الدولي، يوم الخميس، ولكنه نفى أن تكون أزمة اليونان واحتمالات خروج هذا البلد من منطقة اليورو قد أثرت كثيرا على مسار الاقتصاد العالمي، حيث احتفظ بتوقعاته بالنسبة لنمو منطقة اليورو (+1.5٪) وفرنسا (+1.2٪) وألمانيا (+1.6٪).
 
وقال صندوق النقد الدولي إن رفع معدلات الفوائد على السندات السيادية في الآونة الأخيرة "في بعض دول منطقة اليورو" يمكن أن يؤدي إلى مشاكل اكبر وبعضها "قد يؤدي إلى عودة التوترات المالية".
 
وأوضح الصندوق أن خفض توقعاته للنمو العالمي مرتبط بعامل قديم واستثنائي وهو انكماش الاقتصاد الأميركي في الفصل الأول من السنة على خلفية الشتاء القاسي، موضحا أن "التراجع غير المتوقع في أميركا الشمالية هو المسئول الرئيسي عن مراجعة توقعات الاقتصاديات المتطورة، ومن المنتظر أن يكون مؤقتا" لكنه خفض توقعات النمو بالنسبة للولايات المتحدة (-0.6 نقطة إلى 2.5٪) وكندا (-0.7 نقطة إلى 1.5٪).
 
ولكن صندوق النقد الدولي حذر من إمكانية ظهور مخاطر أخرى في النصف الثاني من السنة، يحتمل أن يكون مصدرها هذه المرة الدول الناشئة، حيث من المتوقع أن يسجل نموها تباطؤا طفيفا هذه السنة. وبالنسبة للصين التي تشهد أسواقها المالية اضطرابات قوية، فقد حذر الصندوق أنها قد تشهد "صعوبات أكبر" في إطار انتقالها نحو نمط استهلاك داخلي أكبر ترافقه استثمارات اقل، ولكنه أبقى على توقعاته لهذا البلد بدون تغيير (+6.8٪).
 
هذه التعديلات في توقعات النمو الاقتصادي العالمي لم تمنع صندوق النقد الدولي من توقع تحسن للنشاط العالمي (+3.8٪) في العام 2016، لكن تفاؤله كان حذرا حيث قال "إن تسارع النمو العالمي لا يزال متوقعا لكنه لم يتبلور بعد".
 
 
 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن