النووي الإيراني

قيل في الاتفاق النووي الإيراني بعد التوقيع

فيسبوك

توالت ردود الأفعال والمواقف من الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين إيران ومجموعة الست بشان الملف النووي وعبرت معظم المواقف التي تلت الإعلان عن الاتفاق عن فسحة الأمل التي فتحها من اجل إعادة بناء علاقات طبيعية مع إيران ودمجها في الأسرة الدولية بعدما تضمن الاتفاق آلية للتأكد من سلمية البرنامج النووي .

إعلان

رحب الرئيس الإيراني حسن روحاني بالاتفاق فور الإعلان عنه معتبرا انه يفتح "آفاقا جديدة" وكتب في تغريدة على تويتر إن نجاح المحادثات دليل على أن "الالتزام البناء يأتي ثمارا" وانه بات من الممكن ألان "التركيز على التحديات المشتركة" في إشارة إلى مكافحة تنظيم الدولة الإسلامية .وأعلن وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف عند بدء الاجتماع الوزاري النهائي لمفاوضي إيران والقوى الكبرى في فيينا التوصل إلى اتفاق حول الملف النووي مؤكدا أنها "لحظة تاريخية".
قال حميد بعيدي نجاد احد ابرز المفاوضين الإيرانيين لقد تكللت المفاوضات النووية بالنجاح بعد 21 شهرا من المحادثات وجولة أخيرة استمرت أكثر من
17 يوما.

من جهته ندد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو على الفور بالاتفاق معتبرا إياه "خطأ تاريخيا". وقال نتانياهو في بداية اجتماع مع وزير الخارجية الهولندي بيرت كوندرز انه "تم تقديم تنازلات كبرى في جميع القضايا التي كان من المفترض أن تمنع إيران فيها من امتلاك قدرة على التزود بأسلحة نووية

وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغريني رأت أن الاتفاق يشكل "بارقة أمل للعالم بأسره".

وزير خارجية فرنسا لوران فابيوس توقع أن يؤدي الاتفاق إلى تطبيع علاقات إيران مع الأسرة الدولية كما توقع أن يعقد مجلس الأمن الدولي اجتماعا خلال أيام للتصديق على الاتفاق .
وزير خارجية روسيا سيرغي لافروف أوضح إن الاتفاق سيبقى الحظر على إيران لمدة خمس سنوات
يهدف الاتفاق إلى ضمان عدم استخدام البرنامج النووي الإيراني لإغراض عسكرية، لقاء رفع العقوبات الدولية التي تخنق اقتصاد هذا البلد.ويفتح الاتفاق الذي يسمح لإيران بمواصلة برنامجها النووي المدني الطريق أمام تطبيع في العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية بين إيران والأسرة الدولية.

دبلوماسي فرنسي أعلن أن الاتفاق حول سيتيح رفع العقوبات المفروضة على طهران تدريجيا اعتبارا من مطلع 2016 لكنه ينص على إعادة فرضها في حال إخلال الجمهورية الإسلامية بالتزاماتها.لن يكون بالمكان رفع العقوبات الأولى إلا بعد اجتماع للوكالة الدولية للطاقة الذرية مقرر في أواسط كانون الأول/ديسمبر من اجل تقييم التزام إيران، بحسب المصدر نفسه.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم