تخطي إلى المحتوى الرئيسي
فرنسا

تقليص النفقات في عرض 14 تموز العسكري

عربات مدرعة تشارك في العيد الوطني في 14 تموز 2015 (أ ف ب)
نص : علاء خزام
3 دقائق

احتفلت فرنسا اليوم 14 تموز بعيدها الوطني الذي يتميز كل عام بعرض عسكري يقطع جادة الشانزيليزيه الشهيرة لإظهار قدرات فرنسا العسكرية ولإعادة التأكيد على الدور الأساسي للجيش في ضمان الوحدة الوطنية وسلامة البلاد. لكن الاحتفال هذا العام تزامن مع أزمة اقتصادية حادة تضرب منطقة اليورو تعاني فرنسا كذلك من آثارها وتسعى إلى تخفيض إنفاقها العمومي... ومنه احتفالات 14 تموز المكلفة.

إعلان

هذا ما أعلنه حاكم منطقة باريس العسكرية الجنرال هيرفيه شاربنتييه مضيفاً أن عرض هذا العام كان أقصر بربع ساعة من عرض العام الماضي ووفر 30% من الطاقة المستهلكة بالإضافة إلى اختصار القوات المشاركة في العرض فلم نرى فرق الهندسة ولا دبابات ضخمة. بالمقابل عرضت فرنسا لأول مرة قاذفات صواريخ جديدة للقوات البرية وطائرات بدون طيار.

وشارك في عرض اليوم 3500 جندي (3790 في العام الماضي) و208 مركبات عسكرية (285 العام الماضي) و86 طائرة بدل 90 شاركت في الاحتفال الجماهيري عام 2014، في إشارة على ما يبدو إلى أن الجيش الفرنسي لم يعد قادراً على ضمان خوضه حروباً في الخارج وتأمين انتشار واسع في الداخل في ظل التهديدات الإرهابية وإقامة عرض عسكري ضخم في الوقت ذاته.

وانطلق العرض العسكري من قوس النصر شرق العاصمة باريس ماراً بجادة الشانزيليزيه بطول 2 كم وبمشاركة الرئيس فرانسوا هولاند الذي كان محمولاً على عربة عسكرية. بعد حوالي 30 دقيقة بدأت 55 طائرة (ميراج 2000، رافال وألفا جيت) بالمشاركة في العرض تبعها تقدم المشاة المكونين أساساً من تشكيلات القوات البرية (796) والبحرية (140) والجوية (160) بالإضافة إلى 1138 جندياً من المدارس العسكرية و150 من مشاة الحرس الجمهوري. وتميز العرض هذا العام باشتراك 150 جندياً من الجيش المكسيكي ضيف شرف الاحتفال.

انضمت إلى العرض 192 آلية عسكرية بين دبابات وناقلات جند ومدرعات قاذفات صواريخ و14 عربة للدفاع المدني و19 شاحنة إطفاء، كما حلقت 31 حوامة (غازيل، بوما وتيغر) فوق تشكيلات من 237 من خيالة الحرس الجمهوري وصلت جميعها إلى ساحة الكونكورد حيث أقيم احتفال ختامي تكريمي بذكرى التحرير في الساعة 12 بالتوقيت الفرنسي.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.