تخطي إلى المحتوى الرئيسي
سوريا

البراميل المتفجرة تقتل 15 مدنياً بينهم 3 أطفال في الباب

غارات جوية في حي باب الحديد في حلب في 11 حزيران 2015 (أ ف ب)

تشهد سوريا معارك على أكثر من جبهة واليوم قتل 11 مدنيا على الأقل بينهم ثلاثة أطفال جراء قصف جوي من قوات النظام على مدينة الباب التي يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية في شمال سوريا، وفق ما أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان. بينما تحدثت "تنسيقية الثورة السورية في حلب" عن سقوط أكثر من 15 قتيلا.

إعلان

وتشهد مدينة الباب الخاضعة لسيطرة تنظيم الدولة الإسلامية منذ مطلع عام 2014 غارات جوية مكثفة لقوات النظام السوري منذ السبت، ما يرفع عدد ضحايا القصف الجوي في المدينة إلى أكثر من مائة عدد القتلى.

وتقع مدينة الباب في ريف حلب الشمالي الشرقي، ويوجد فيها تجمع كبير للتنظيم، ومن أكثر مناطق الجهاديين قربا جغرافيا من مناطق النظام في حلب.

وتسببت البراميل المتفجرة التي تلقيها طائرات قوات النظام المروحية بمقتل آلاف المدنيين في سوريا.

في محافظة إدلب (شمال غرب سوريا)، تعرضت بلدتا الفوعة وكفريا الشيعيتان لقصف كثيف مصدره فصائل "جيش الفتح" التي تمكنت منذ شهر آذار/مارس من السيطرة شبه الكاملة على المحافظة وحصار البلدتين بشكل كامل.

من جانبه أعلن "جيش الفتح" الذي يضم جبهة النصرة وحركة أحرار الشام الإسلامية وفصائل أخرى الأربعاء "بدء معركة كفريا والفوعة" ردا على "الحملة العسكرية الشرسة" التي تتعرض لها مدينة الزبداني المحاصرة من قوات النظام والمسلحين الموالين لها في ريف دمشق منذ الرابع من تموز/يوليو.

ودخلت قوات النظام وحزب الله في اليوم التالي لبدء الهجوم أطراف الزبداني، آخر مدينة في المنطقة الحدودية مع لبنان لا تزال بيد المعارضة، وتحاول استكمال السيطرة عليها في ظل قصف جوي عنيف بالبراميل المتفجرة.

وتشهد سوريا نزاعا داميا تسبب منذ منتصف شهر آذار/مارس 2011 بمقتل أكثر من 230 ألف شخص.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.