تخطي إلى المحتوى الرئيسي
لبنان

لبنان: انعقاد أولى جلسات إعادة محاكمة سماحة

فيسبوك
3 دقائق

عقدت الخميس الجلسة الأولى من إعادة محاكمة الوزير السابق ميشال سماحة في قضية التخطيط لتفجيرات في لبنان بالتنسيق مع مسؤولين سوريين، وذلك بعد نقض حكم أول في الملف قضى بسجنه.

إعلان

وكانت محكمة الدرجة الأولى العسكرية قد حكمت على سماحة في 13 أيار ـ مايو على سماحة الذي كان حتى لحظة توقيفه في آب ـ أغسطس 2012 مستشارا للرئيس السوري بشار الأسد، بالسجن لمدة أربع سنوات ونصف السنة وتجريده من حقوقه المدنية، بعد إدانته بـ "محاولة القيام بأعمال إرهابية والانتماء إلى مجموعة مسلحة".

وفي الثاني من حزيران ـ يونيو، وافقت محكمة التمييز العسكرية على نقض الحكم وحددت موعدا جديدا لإعادة محاكمته بناء على طلب مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي صقر صقر الذي طالب "بإدانة سماحة وتجريمه (...) وبفرض أقصى العقوبات المنصوص عليها قانونا بحقه" و"بعدم منحه أي أسباب تخفيفية".

وردت المحكمة في الوقت نفسه طلب النقض المقدم من وكلاء سماحة والمطالب بإخلاء سبيله فورا. وتمت خلال جلسة اليوم تلاوة كل نصوص التحقيقات التي أجريت مع سماحة منذ توقيفه وصولا إلى قاعة المحكمة.

وجدد سماحة القول إن الإفادات الأولية التي أخذت منه بعد توقيفه حصلت "تحت وطأة ضغط المكان والإرهاب الكلامي". لكنه أكد إفادته أمام المحكمة التي اعترف فيها بنقل متفجرات في سيارته إلى لبنان بعد تسلمها من مدير مكتب الأمن الوطني السوري اللواء علي مملوك في دمشق من أجل استخدامها في عمليات ضد شخصيات ومناطق لبنانية معينة.

ونشرت وسائل الإعلام اللبنانية أشرطة صوتية مسجلة لسماحة ساهمت في إدانته يتحدث فيها بوضوح عن مخطط التفجير مع شخص يدعى ميلاد كفوري، وهو الشخص الذي وشى به إلى السلطات.

وقال سماحة إن كفوري هو الذي "استدرجه" إلى هذا المخطط. وأرجأت محكمة التمييز العسكرية متابعة استجواب سماحة الى 17 ايلول/سبتمبر المقبل.

وبدا سماحه خلال المحاكمة شاحبا ويداه ترتجفان. وطلب من المحكمة الجلوس أثناء تلاوة الإفادات لأن ظهره يؤلمه فوافقت.

ويذكر أن الحكم الأول "المخفف" الصادر في حق سماحة قد أثار عاصفة من ردود الفعل الشاجبة لا سيما من الفريق المناهض لسوريا وحليفها حزب الله في لبنان.
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.