إيران

السياسة الخارجية في حقبة ما بعد الاتفاق النووي

فيسبوك
إعداد : فوزية فريحات

يراهن البعض على تغيير أقله جزئي في السياسة الخارجية بعد دخول الاتفاق النووي حيز التنفيذ فيما يعتبر آخرون أن رفع العقوبات سيعزز النهج القديم .

إعلان

أن الأموال المجمدة التي ستحصل عليها طهران نتيجة الاتفاق النووي تتراوح بين خمسين وثمانين مليار دولار مبلغ يعادل ما سحبته الرياض من احتياطيها العام خلال الأشهر القليلة الماضية بعد إطلاق عاصفة الحزم لمحاربة الحوثيين ما يطلق العنان لسباق التسلح في المنطقة ويشجع طهران على زيادة الدعم بالمال والسلاح للنظام السوري والحوثيين في اليمن وحزب الله في لبنان، فضلاً عن تسليح المليشيات في العراق كما يتخوف البعض، الأمر الذي يشحذ شهية الكثيرين إلى تشكيل جبهة موحدة لتطويق النفوذ الإيراني في المنطقة تكون إسرائيل طرفا فيه.

غير أن هذه الجبهة تصطدم بعدم التوافق داخل الصف الخليجي حيال الاتفاق النووي مع طهران. ويرى بعض المحللين أن الإيرانيين وعلى مدى سنوات الحظر الماضية ، أنفقوا مليارات الدولارات في سعيهم إلى النفوذ الإقليمي ما يدل على أن هذه المسالة تعتلي سلم اهتماماتهم ومن غير المتوقع أن تغير إيران من سياستها الخارجية .اذا كان الاتفاق النووي صفقة تلبي رغبة واشنطن في ترتيب الفوضى الشرق أوسطية قبل تقليص اهتمامها بالمنطقة وترفع عقوبات عن إيران لم يعد احتمالها بالمستطاع .فان انعكاساته على الداخل غير محسومة . حيث يرى الإصلاحيون أن التقارب مع واشنطن لم يعد محرّماً وسيطالبون بتغييرات في السياسة الخارجية الإيرانية، ما قد يدفع المحافظين إلى الاستثمار في وصفة ناجحة الا وهي العداء للولايات المتحدة .في وقت تعول فيه واشنطن على تعاون ضمني مع إيران للحد من المد الداعشي في المنطقة.وحده المرشد خامنئي من يملك مفتاح الحل والربط.

 

إعداد : فوزية فريحات
هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن