تخطي إلى المحتوى الرئيسي
ألمانيا ـ إيران

وزير الاقتصاد الألماني يسبق نظراءه الغربيين في الوصول إلى طهران

رويترز
3 دقائق

توجه وزير الاقتصاد الألماني سيغمار غابريال يوم 19 يوليو-تموز الجاري إلى إيران ليكون أول مسؤول غربي بارز يتوجه إلى الجمهورية الإسلامية منذ التوصل إلى اتفاق بشان برنامجها النووي مع الدول الكبرى.

إعلان

ويبدأ غابريال الذي يشغل كذلك منصب نائب المستشارة أنغيلا ميركل ووزير الطاقة، زيارته التي تستغرق ثلاثة أيام على رأس "وفد صغير من ممثلي الشركات والمجموعات الصناعية والعلوم"، بحسب بيان من وزارته.

ومن المقرر أن يجري الوزير الألماني محادثات مع الرئيس الإيراني حسن روحاني والعديد من الوزراء عقب الاتفاق الذي تم التوصل إليه يوم 14 يوليو-تموز الجاري. وقال غابريال في بيان إن الاتفاق الذي طال انتظاره "يرسي الأساس لعلاقات اقتصادية طبيعية مع إيران بشرط تطبيق الشروط التي ينص عليها".

ووصف رئيس الغرفتين التجارية والصناعية الألمانية ايرك شفيتزر الذي يرافق غابريال الزيارة بأنها "إشارة مشجعة" للشركات التي حظر عليها القيام بأية تعاملات تجارية مع إيران الغنية بالموارد الطبيعية بسبب العقوبات الغربية.

ودعا شفيتزر إلى منح الشركات الألمانية حماية قانونية لاستثماراتها المستقبلية في إيران إذا انتهكت طهران شروط الاتفاق النووي وأعيد فرض العقوبات الاقتصادية عليها. وقال لوكالة الأنباء الألمانية "دي بي ايه" إن "مثل هذا الإطار سيمنح الشركات الأمان القانوني الضروري للعودة إلى إيران".

الملاحظ أن إيران وألمانيا شريكان تجاريان لديهما هامان . إلا أن التعاملات التجارية بينهما تراجعت بشكل كبير بسبب العقوبات حيث سجلت العام الماضي 2,4 مليار يورو مقابل نحو ثمانية مليارات يورو في 2003-2004، طبقا للأرقام الألمانية.

وأكد شفتيزر أن التجارة الثنائية بين البلدين يمكن أن تتضاعف أربع مرات خلال العامين أو الثلاثة المقبلة بحيث تصل إلى نحو 10 مليارات يورو.

وتحدث قادة قطاع الأعمال الألماني عن فرص مربحة في إيران من بينها تلبية الطلب في إيران على تحديث بنيتها الصناعية خاصة في قطاع النفط.
وتتطلع شركات الهندسة والكيميائيات والأدوية وقطع غيار السيارات والسكك الحديدية إلى إبرام عقود مع إيران.

وتمتلك إيران رابع أكبر مخزون للنفط في العالم وثاني أكبر مخزون من الغاز مما يعني أنها تمتلك أكبر احتياطي من الموردين المهمين. وأعلنت وزارة النفط الإيرانية عن نيتها استقطاب ما يصل إلى 100 مليار دولار من الاستثمارات الخارجية لتحديث قطاع النفط الذي يمر بأزمة منذ أكثر من عقد.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.