تخطي إلى المحتوى الرئيسي
فرنسا - السعودية

عطلة العاهل السعودي مستمرة في إثارة الجدل في جنوب فرنسا

ملك السعودية سلمان بن عبد العزيز (أ ف ب)

في فرنسا، رئيسة بلدية فالوريس غولف جوان ميشيل سالوكي كتبت رسالة احتجاج إلى الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، أكدت فيها على مبدأ "المساواة للجميع أمام القانون"، وذلك في إطار الجدل المتصاعد حول اعتزام السلطات إغلاق شاطئ في جنوب فرنسا، لأسباب أمنية أثناء عطلة العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز في هذه المنطقة.

إعلان

العائلة الملكية السعودية تمتلك عقارا يمتد على مسافة كيلومتر على الساحل في منطقة غولف جوان وتطل على الشاطئ العام الذي يحمل اسم ميراندول. ويكفل القانون الفرنسي الحق لكافة المواطنين في الدخول إلى كافة شواطئ البلاد، مما يجعل إغلاق شاطئ في فرنسا عملية غير قانونية.

العاهل السعودي إلى هذه البلدة خلال الأسبوع، وقررت السلطات الحكومية المحلية منع الوصول إلى هذا الشاطئ طوال فترة عطلته كإجراء أمني.

رئيسة البلدية سالوكي أكدت أنها تتفهم الأسباب الأمنية المذكورة، لكنها شددت على ضرورة احترام القانون في تطبيق الإجراءات المختلفة، رافضة تمرير الأمور قسرا.

وكان مقربون من العاهل السعودي قد استبقوا الحصول على التراخيص اللازمة، حتى أن رئيسة البلدية اضطرت، الأسبوع الماضي، إلى التدخل لان عمالا بدءوا يقيمون سياجا لمنع الدخول إلى شاطئ ميراندول، كما قامت رافعة بتفريغ مواد على الشاطئ لبناء مصعد يربط بين الفيلا والشاطئ، وتم إحداث فتحتين على واجهة البناء قبل الحصول على ترخيص لتعديل البناء أو القيام بالأشغال، وأفادت سالوكي أنها أوقفت الأشغال بانتظار هذا الترخيص، الذي منحته أجهزة الدولة ظهر الثلاثاء. وعبرت عن استيائها في رسالة الكترونية وجهتها إلى رئيس الجمهورية، وقالت فيها "كيف تريدون بعد الآن أن يستوعب مرتادو الشاطئ، الذين لا حق لهم ولا ملكية في بلدتي، أن الدولة تمنعهم من العمل أو أن القانون محترم في الأحياء الصعبة التي كلفت الإشراف عليها؟".

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن