تخطي إلى المحتوى الرئيسي
أخبار العالم

سوق واعدة لتقليعات مراقبة الحيوانات المنزلية وتحديد مواقعها

فيسبوك
5 دقائق

يميل "غاندي" إلى الفرار من المنزل إلا أن صاحبته آليينور رولان وجدت حلا في طوق مزود بتقنية تحديد المواقع الجغرافية "جي بي اس" لتقفي أثره عبر تطبيق هاتف نقال.

إعلان

فيما اختارت آليينور تقنية تحديد المواقع الجغرافية، اختار آخرون كاميرات "ويبكام" لمراقبة القطط والكلاب خلال غيابهم.

ويتيح جهاز تحديد المواقع لألينور معرفة موقع غاندي، فما أن يتغيب الكلب عن المنزل أو يخرج في نزهة حتى يرسل الطوق رسائل قصيرة إلى آليينور بحيث يمكنها من خلال هذه الرسائل التعرف على مسار رحلته.

تقول آليينور التي تقيم قرب حرج في منطقة "لاسيل – سان – كلو" قرب باريس "اشتريت هذا الطوق قبل ثلاثة أشهر، فقد اضطررت في الماضي إلى استعادة غاندي مرات عدة من مركز الشرطة، وكاد قطار أن يدهسه على سكة حديد".

وتوضح آلينور "عندما يهرب غاندي يبلغني الطوق من خلال رسالة نصية قصيرة على هاتفي النقال. وتشير البوصلة إلى موقعه ولا يبقى أمامي إلا التوجه إلى المكان المحدد للعثور عليه. النزهات باتت الآن اهدأ".

بعض الأطواق مثل "ماي كومبانيون" تسمح بالاطلاع على نشاط الكلب الجسدي، إن كان المسافة التي قطعها أو السعرات الحرارية التي حرقها بفضل رسوم بيانية عبر تطبيق هاتف نقال.

ويعرض ادريان دوكوسيه على موقع "واميز" المخصص للحيوانات منتجات نحو عشرة مصنعين لإكسسوارات موصولة بالهاتف النقال عبر الإنترنت لمراقبة الكلاب والقطط.

ويوضح "اليوم في السوق الفرنسية ثمة منتجان، هما جهاز جي بي اس وكاميرا المراقبة"، وهي متوافرة أيضا في أنحاء أخرى من العالم ولا سيما الولايات المتحدة.

ويضيف دوكوسيه "لكن ثمة منتجات جديدة في هذا المجال يتوقع أن تدخل السوق في الأشهر أو السنوات المقبلة في فرنسا لأن الإنسان يسهر على سلامة الحيوان الذي يملكه ورفاهيته ويصعب عليه البقاء بعيدا عنه".

أما الكاميرات في المنازل فموصولة بخدمة الانترنت اللاسلكي، ويمكن لصاحب الحيوان أن يرى الكلب أو الهر في غيابه. وتسمح بعض النماذج بالحديث إلى الحيوان عن بعد.

أليس أرمان نصبت في شقتها الباريسية كاميرا "دي - لينك" لمراقبة هرتها السوداء "بانشي" البالغة 12 عاما التي تعاني من وضع صحي غير مستقر.

وتقول هذه المرأة البالغة 36 عاما، والتي تعمل على مسافة عشر دقائق من منزلها "في المكتب أراقب بانشي عبر الحاسوب خصوصا مع موجة الحر لأتأكد أنها غير منزعجة".

وتوضح أليس "أنها أداة مراقبة متعددة الاستعمالات. فأنا أرى إن كانت هرتي تشرب الماء عندما تكون الحرارة قريبة من 45 درجة مئوية وإذا كانت تقضي حاجتها في الصندوق المخصص لها وإلا أضع خوذتي واتصل بها وأؤنبها. وأتأكد من أنها لا تعاني صعوبات تنفسية أو من نوبة صرع، وفي هذه الحالة أهرع إلى المنزل".

وتؤكد الطبيبة البيطرية سيلين موسور منفعة الكاميرا من الناحية الطبية موضحة أنه "يمكن مراقبة عدد المرات التي تتبول فيها الهررة التي تعاني من مشاكل في الكليتين وتكييف علاجها بالتالي".

ويمكن للكاميرا أن تساهم في تلطيف الأجواء مع الجيران، إذ تروي موسور قائلة: "كانت كلبة إحدى زبوناتي تعوي وتثير المشاكل مع الجار في الطابق نفسه، وقد صورتها صاحبتها بواسطة الكاميرا، واكتشفت أنها تعوي فقط عندما يكون هناك ضجيج، وقد اطلعت الجيران على الشريط وقد هدأت الأجواء بينهم".

لكن الطبيبة البيطرية لا تنصح بتجهيز الهررة بطوق "جي بي اس" لأن هذه
الحيوانات تتسلق كثيرا ويمكنها أن تعلق في شجرة.

ويقول ادريان دوكوسيه إن الصيادين كانوا أول من استخدم الأطواق هذه مع كلابهم الفارة إلا أنها كانت أقل تطورا.

ورغم ارتفاع كلفة هذه التقنيات لمراقبة الحيوانات المنزلية، فسعر طوق "جي بي سي" يتراوح بين 150 و250 يورو مع اشتراك شهري بين 5 و10 يورو، وكذلك الأمر بالنسبة لكاميرا المراقبة، إلا دوكوسيه يؤكد أن إكسسوارات كثيرة متوقعة في المستقبل القريب تسمح بالتفاعل واللعب عن بعد مع الحيوانات "مثل شعاع ليزر يمكن تحريكه عبر الكاميرا للعب مع
الكلب أو الهر أو موزع آلي للطعام عندما يذهب صاحب الكلب في عطلة".
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.