تخطي إلى المحتوى الرئيسي
سوريا

الأسد يصدر عفوا مشروطا عن الفارين من الجيش النظامي

صورة لمفرج عنهم بعد العفو الرئاسي العام الماضي (المصدر: فيسبوك)

أصدر الرئيس السوري بشار الأسد يوم 25 يوليو ـ تموز الجاري عفوا عن المنشقين من الجيش السوري من الذين لم يشاركوا في العمليات العسكرية، بحسب ما ذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا".

إعلان

وأوردت "سانا" أن الأسد أصدر "المرسوم التشريعي رقم 32 لعام 2015 القاضي بمنح عفو عام عن جرائم الفرار الداخلي (داخل البلاد) والخارجي والجرائم المنصوص عليها في قانون خدمة العلم المرتكبة قبل 25 تموز ـ يوليو".

وأوضح مصدر عسكري لوكالة فرانس برس أن هذا المرسوم يشمل "فقط الفارين الذين لم يشاركوا في العمليات العسكرية والذين لم تتلطخ أيديهم بالدم".

وجاء في المرسوم، بحسب نصه الذي أوردته وكالة "سانا"، أن العفو يكون "عن كامل العقوبة لمرتكبي جرائم الفرار الداخلي المنصوص عليها في المادة رقم 100 من قانون العقوبات العسكرية"، و"لمرتكبي جرائم الفرار الخارجي (الذين اجتازوا الحدود) والمنصوص عليها في المادة رقم 101 من قانون العقوبات العسكرية".

وتتعلق هاتان المادتان بالفارين من قطعهم العسكرية مع سلاح أو من دون سلاح. ولا يشمل العفو المواد الأخرى المتعلقة بالفارين الذين انتقلوا إلى صفوف "العدو" أو الذين ارتكبوا عصيانا أو غيرها من الجرائم.

وهي المرة الثانية التي يصدر فيها عفو عام عن "جرائم الفرار" في خلال سنة، علما أن العفو السابق الذي صدر في حزيران ـ يونيو 2014 كان من ضمن مرسوم شامل عن المعتقلين في السجون السورية. واتسم بالاستثناءات نفسها.

ويطبق العفو في حال إقدام الفارين في داخل البلاد على تسليم أنفسهم خلال مهلة ثلاثين يومأ، وإقدام الموجودين خارج البلاد على تسليم أنفسهم للسلطات خلال مهلة ستين يوما.

وانشق عشرات آلاف الجنود عن الجيش منذ بدء النزاع في سوريا في منتصف آذار ـ مارس 2011.

ويقوم النظام بحملة مكثفة لحث الشبان المتخلفين عن الخدمة العسكرية الإلزامية، على الالتحاق بالجيش. ويبلغ عددهم، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان حوالي سبعين ألفا.

وقتل بحسب المرصد ذاته قرابة خمسين ألف جندي خلال أكثر من أربع سنوات من النزاع.
 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن