تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيطاليا

روما: معرض نادر لمجموعة الأسرة المالكة في الكويت من آثار الفن الإسلامي

فيسبوك
4 دقائق

تعرض منذ 25 يوليو ـ تموز 2015 الجاري إلى 20 أيلول ـ سبتمبر المقبل، في قصر كيرينالي الرئاسي في العاصمة الإيطالية روما، أكثر من 350 قطعة تندرج في إطار الفن الإسلامي مصدرها المجموعة الخاصة للأسرة الكويتية الحاكمة.

إعلان

والمعرض بعنوان "فن الحضارة الإسلامية، مجموعة الصباح الكويتية". وتضم المجموعة في الأساس 35 ألف قطعة، وهي نادرا ما عرضت خارج الكويت، وقد جمعها الشيخ ناصر صباح الأحمد الصباح نجل أمير الكويت وزوجته الشيخة حصة المشرفة العامة على دار الآثار الإسلامية الكويتية على مدى أربعين عاما.

وأوضح مفوض المعرض جوفاني كوراتولا خلال مؤتمر صحافي "أنها بالتأكيد واحدة من الأهم في العالم، لا من حيث الحجم فحسب، بل من حيث النوعية و فرادة الأعمال".

والمعرض مقام على طابقين، يتبع الأول التسلسل الزمني، أما الثاني فرتب حسب مواضيع الأعمال. وهو يسمح بالاطلاع على المسار الواسع للفن الإسلامي، من الصين إلى إسبانيا، وعلى امتداد تاريخ غني من 1400 سنة يحوي تنوعا كبيرا في وسائل التعبير من خزفيات وحلي وسجاد وأنسجة وأوان...

ويتضمن أيضا صفحات من القرآن مرسومة أو مكتوبة بخط اليد فضلا عن تيجان أعمدة رخامية مزخرفة وسيوف معقوفة وخناجر مرصعة بأحجار كريمة وسجاد من الصوف والحرير وملابس رسمية واسطرلابات وقطع نقدية وحجارة شطرنج مصنوعة من بلور الصخر.

وتتمثل في المعرض الإمبراطوريات الإسلامية الرئيسية في القرن الخامس عشر، من العثمانيين إلى الصفويين الفرس والمغول في الهند، فضلا عن نماذج رائعة عن فن الخط والزخارف.

ورأى كوراتولا أن المعرض يشكل "الرد الفعلي" على الإرهاب من خلال رسالة ثقافية وتربوية وجمالية، مشيرا إلى الهجوم الذي أودى بحياة 26 شخصا في الكويت في حزيران ـ يونيو الماضي.

وقالت الشيخة حصة إن "الجمال والحب والرأفة هي سلاحنا الوحيد. وهل من مكان أفضل من روما لاستضافة معرض كهذا؟".

وروت أن زوجها عندما اشترى أول قطعة في لندن، وكانت زجاجة خزفية من عصر المماليك "لم يكن يظن أنها ستنتهي في متحف بل كان مفتونا بجمالها فقط".

وينتهي المعرض بجزء مكرس للوحات الإسلامية التي تظهر فيها وجوه وأشخاص، في ما يخالف الرأي الشائع عن أن الإسلام يحرم الرسم.

ويتضمن المعرض منمنة مأخوذة من أعمال الشاعر الفارسي نظامي تروي رحلة الإسراء، وتصور وجه النبي مغطى بحجاب أبيض.

وقالت الشيخة حصة "كل من هذه القطع لها قصة ويمكن إقامة حوار معها والسفر معها.. هو حوار جمالي وثقافي متواصل".

وحسب وكالة الأنباء الفرنسية، فإن الشيخة حصة وزوجها قررا في 23 شباط ـ فبراير 1983 إيداع هذه المجموعة في المتحف الوطني الكويتي بمناسبة العيد الوطني ليطلع عليها الجميع. إلا أن اجتياح العراق للكويت في الثاني من آب ـ أغسطس 1990 قضى على هذا المشروع كما قضى على غيره وأسفر عن نهب أعماله.

وما زالت بعض هذه الأعمال مفقودة رغم استعادة غالبيتها من بغداد بعد نهاية الحرب. ويستمر الزوجان في إثراء هذه المجموعة، وتقول الشيخة حصة " من الصعب تحقيق ذلك لأن القطع ذات النوعية العالية المتوافرة في سوق الفن بطريقة شرعية باتت نادرة".

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.