ليبيا

الإعدام لسيف الإسلام القذافي

القذافي خلال محاكمته في طرابلس قس نيسان 2015 (أ ف ب)
إعداد : مونت كارلو الدولية

حكمت محكمة ليبية بالإعدام رميا بالرصاص على سيف الإسلام القذافي أبرز أبناء الديكتاتور الراحل وثمانية من المقربين منه بعد محاكمة طغت عليها أعمال العنف والانقسامات السياسية.

إعلان

محكمة "استئناف طرابلس- دائرة الجنايات" بوسط طرابلس أصدرت، يوم الثلاثاء، أحكاما بالإعدام على تسعة مسئولين سابقين، بينهم البغدادي المحمودي، آخر رئيس وزراء في عهد معمر القذافي، و عبد الله السنوسي مدير المخابرات السابق، بعد محاكمتهم لدورهم في قمع الانتفاضة التي أسقطت النظام السابق في 2011.

وكان 37 شخصا من رموز نظام معمر القذافي يحاكمون ومثل منهم 29 متهما يوم الثلاثاء أمام المحكمة، التي أصدرت ثمانية أحكام بالسجن المؤبد بينما تراوحت الأحكام الباقية بين السجن 12 سنة وخمس سنوات، كما أعلنت المحكمة براءة أربعة متهمين وأمرت بنقل احد المتهمين إلى مصحة عقلية.

وكانت المحكمة الجنائية الدولية قد أصدرت مذكرتا توقيف بحق سيف الإسلام والسنوسي بتهمة ارتكاب جرائم حرب، وفي 21 أيار/مايو 2014، رفضت المحكمة الجنائية طلب السلطات الليبية محاكمة سيف الإسلام أمام محاكم ليبية بسبب الشكوك في قدرة طرابلس على ضمان محاكمة عادلة.
وكان ثوار الزنتان قد اعتقلوا سيف الإسلام القذافي في نوفمبر/تشرين الثاني 2011، في جنوب ليبيا فيما كان يحاول الفرار، بعد أسابيع فقط من اعتقال رفاقهم ثوار مصراتة لوالده معمر في مدينة سرت وقتله بعد التنكيل به.

وكان أشهر أبناء العقيد القذافي قد حاول في نهاية القرن الماضي تقديم نفسه كالوريث الإصلاحي لمعمر القذافي، وأبرز وجها معتدلا يسعى لبناء مؤسسات للدولة، تمهيدا للانتهاء من مرحلة حكم القائد. وبدأ بروزه عام 1999 من خلال «مؤسسة القذافي العالمية للجمعيات الخيرية»، ولكن محاولاته باءت بالفشل بسبب معارضة والده لتغيير أوضاع الحكم في ليبيا.

وفي 20 فبراير/شباط 2011، وأمام اندلاع ثورة الليبيين انحاز سيف الإسلام، بصورة كاملة، إلى جانب نظام والده، وألقى خطابا شكل مضمونه تحديا للمظاهرات الغاضبة، وتضمن تهديدات للمنتفضين ضد النظام، واختار بذلك معسكره.

إعداد : مونت كارلو الدولية
هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن