تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الولايات المتحدة

البيت الأبيض يرد أخيراً على عريضة تطلب العفو عن سنودن

تظاهرة للمطالبة بالعفو عن سنودن في هامبورغ في كانون الأول 2014 (أ ف ب)
2 دقائق

بعد أن غادر إدوارد سنودن الولايات المتحدة منذ أكثر من عامين، قام ناشطون بنشر عريضة على موقع البيت الأبيض تطالب السلطات الأمريكية بالعفو عنه والسماح بعودته إلى بلاده.

إعلان

حصلت العريضة على 167955 توقيعاً متجاوزة بذلك حد 100 ألف توقيع الذي يطلبه البيت الأبيض حتى يدرس الطلب المقدّم ويرد عليه. وفعلاً جاء الرد يوم الثلاثاء... بالرفض.

وكانت العريضة طالبت بـ"عفو كامل ونهائي" عن سنودن ووصفته بـ"البطل القومي"، غير أن البيت الأبيض رد على لسان مستشارة الرئيس لشؤون الأمن الداخلي ومكافحة الإرهاب ليزا موناكو بالقول: "عليه أن يعود إلى الولايات المتحدة ويحاكم من قبل القضاء الأمريكي".

وأضافت موناكو: "إن قرار السيد سنودن الخطير سرقة وكشف معلومات سرية أدى إلى عواقب وخيمة على أمن بلدنا والقائمين على حمايته. إن كان سنودن يعتبر أن أفعاله تندرج في سياق العصيان المدني فليقم بالاعتراض على الحكومة وليعبر عن نفسه وينخرط في أعمال احتجاج بناءة والأهم من كل ذلك ليقبل بنتائج أفعاله".

غير أن جواب البيت الأبيض لم يتضمن أمثلة حسيّة عن الكيفية التي أضر بها سنودن بـ"أمن بلده والقائمين على حمايته" عدا عن أن سنودن لم يكشف بنفسه الوثائق والمعلومات السرية بل كان ذلك عبر وسائل إعلام كبرى مثل "الغارديان" البريطانية و"نيويورك تايمز" الأمريكية.

ختمت موناكو ردها بالتذكير بـ"خطورة العالم الذي نعيش فيه اليوم" داعية إلى فتح النقاش حول "التوازن بين الأمن والحريات المدنية التي تضمنها" المثل الأمريكية والدستور الأمريكي.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.