تخطي إلى المحتوى الرئيسي
دول الخليج

كيري في الدوحة: واشنطن ستسرع تزويد دول الخليج العربية ببعض الأسلحة الضرورية

كيري خلال اجتماع مجلس التعاون الخليجي في الدوحة ( رويترز 03-08-2015)

أعلن وزير الخارجية الأميركي جون كيري يوم 3 أغسطس-آب الجاري في الدوحة إثر اجتماع مع نظرائه في مجلس التعاون الخليجي القلقين من الاتفاق النووي مع إيران أن الولايات المتحدة "ستسرع" بيع الأسلحة لدول الخليج.

إعلان

 

وقال كيري في مؤتمر صحافي "توافقنا على تسريع بيع بعض الأسلحة الضرورية والتي استغرقت وقتا طويلا في الماضي".
 
وجاءت زيارة وزير الخارجية الأمريكي إلى   الدوحة قادما من القاهرة لطمأنة نظرائه في دول الخليج حول ميزات هذا الاتفاق الدولي حول النووي الإيراني وانعكاسه على الأمن في المنطقة.
 
وشارك كيري في اجتماع استثنائي لوزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي (العربية السعودية والكويت والبحرين والإمارات وقطر) في الدوحة.
 
 وأضاف كيري قائلا "توافقنا على البدء بعمليات تدريب محددة جدا (...) بهدف تبادل وتقاسم معلومات استخباراتية". وتحدث أيضا عن استمرار المشاورات بين واشنطن وحلفائها الخليجيين والتي بدأت في كامب ديفيد في أيار/مايو الماضي حول "كيفية دمج الأنظمة الدفاعية الإقليمية من الصواريخ البالستية" فضلا عن "زيادة عدد التدريبات (العسكرية) التي نقوم بها معا".
 
وتابع كيري في حضور وزير الخارجية القطري خالد العطية فقال "إنها بعض الأمثلة عن رؤيتنا لكيفية تعزيز أمن المنطقة وتحسين التعاون".
 
 واعتبر العطية من جهته أن الاتفاق مع إيران "كان أفضل خيار بين خيارات أخرى للتوصل إلى حل لقضية البرنامج النووي الإيراني عبر الحوار". وأعربت عدة دول خليجية عربية عن مخاوف حيال طموحات إيران الإقليمية في أعقاب الاتفاق في الرابع عشر من تموز/يوليو مع الدول العظمى في مجموعة 5+1 التي تضم الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا والصين وألمانيا. ومدة الاتفاق النووي الإيراني عشر سنوات ويفترض أن يضمن عدم تمكين إيران من صنع سلاح نووي مقابل رفع تدريجي للعقوبات الاقتصادية القاسية المفروضة عليها.
 
 إلا أن الدول السنية في المنطقة تخشى من أن يؤدي رفع العقوبات عن إيران إلى السماح لطهران بزيادة نفوذها في المنطقة.
 
وأشاد دبلوماسي أميركي بكون وزير الخارجية السعودي عادل الجبير "عبر علنا عن ارتياح الحكومة السعودية للتوصل إلى اتفاق جيد".
 
إلا أن الجبير كان قد ندد الأسبوع الماضي ب"التصريحات العدائية" التي صدرت عن مسؤولين إيرانيين بعد أن كانت إيران قد اتهمت البحرين بزيادة التوتر عبر توجيه اتهامات اعتبرت أن لا أساس لها من الصحة ضد طهران.
 
 وكان كيري قال يوم 2 أغسطس الجاري في مؤتمر صحافي في القاهرة مع نظيره المصري سامح شكري "إذا تم تطبيق اتفاق فيينا بالكامل، فإنه سيجعل مصر وجميع دول المنطقة أكثر أمانا من قبل".
 
 وأضاف "بما أن إيران تقوم بأنشطة تزعزع الاستقرار، فمن الأفضل ألا تملك سلاحا نوويا".
 
وفي طهران، اعتبر الرئيس الإيراني حسن روحاني أن الاتفاق النووي مع القوى الكبرى سيخلق "مناخا جديدا" لتسوية الأزمات الإقليمية مثل اليمن وسوريا. وقال روحاني في خطاب عبر التلفزيون يوم 2 أغسطس –آب الجاري "سنشدد على مبادئنا في المنطقة، إلا أنه من المؤكد تماما أن الاتفاق النووي سيخلق مناخا جديدا لتسويات سياسية أكثر سرعة" للازمات في المنطقة.
 
كما شدد على "أن الحل في النهاية سيكون سياسيا في اليمن، وفي سوريا أيضا الحل سيكون سياسيا في النهاية. إن الأجواء ستكون أفضل قليلا للتحركات التي سنقوم بها، كما سنحافظ على مبادئنا".
 
 
 
        

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن