تخطي إلى المحتوى الرئيسي
السودان

الحكومة السودانية تقول إنها مستعدة لضمان أمن المتمردين إذا شاركوا في مفاوضات سلام في الخرطوم

عمر البشير ( أرشيف)

أعلنت السلطات السودانية يوم 3 أغسطس-آب الجاري أنها مستعدة لتقديم ضمانات للمتمردين ليشاركوا في مفاوضات سلام في الخرطوم لإنهاء أزمات البلاد.

إعلان

 

وكان الرئيس عمر البشير قد دعا في كانون الثاني/يناير إلى "حوار وطني" في محاولة لإنهاء النزاع المسلح مع المتمردين في مناطق حدودية والنهوض باقتصاد البلاد.
 
 وتصر الحكومة السودانية على وجوب أن يعقد هذا الحوار في الخرطوم. وقال النائب الأول للرئيس السوداني بكري حسن صالح في مؤتمر صحافي "نحن مستعدون لتقديم الضمانات المطلوبة للمجموعات المسلحة للحضور إلى الداخل والمشاركة في الحوار".
 
 وأضاف صالح قائلا "نحن مستعدون لتجميد الأحكام" التي صدرت بحق قادة التمرد من دون العفو عنهم نهائيا، في إشارة إلى أحكام بالإعدام كان القضاء السوداني قد أصدرها العام الفائت بحق خمسة عشر من قادة التمرد.
 
 وبدأ موفد الاتحاد الإفريقي ثابو مبيكي الذي يتوسط بين الحكومة والمتمردين يوم الاثنين 3 أغسطس الجاري زيارة للخرطوم تستمر أسبوعا يبحث خلالها مع المسئولين السودانيين في "الحوار الوطني".
 
وإذا كانت المعارضة المسلحة وغير المسلحة السودانية تأخذ باستمرار على النظام السوداني عدم طرح " مشاريع جادة" بشأن الحوار بين الطرفين، فإن كثيرا من منظمات المجتمع المدني الأهلية السودانية تأخذ على أحزاب المعارضة السودانية تشتتها وعدم قدرتها على توحيد صفوفها.
 
 وتواجه الخرطوم تمردا مسلحا في إقليم دارفور بغرب البلاد منذ عام 2003، إضافة إلى متمردي الحركة الشعبية لتحرير السودان-شمال في ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق منذ 2011.
 
وأصدرت المحكمة الجنائية الدولية مذكرتي توقيف بحق الرئيس السوداني بتهمة ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في إقليم دارفور.
             
           
 
 
 
 
 

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن