تخطي إلى المحتوى الرئيسي
فرنسا

هل سيعود الملك سلمان من المغرب إلى الريفيرا الفرنسية هذا ا لشهر؟

فيسبوك

عاد المصطافون إلى الشاطئ الذي تطل يطل عليه قصر الأسرة المالكة في العربية السعودية على الساحل اللازوردي في الجنوب الفرنسي وبالتحديد في بلدة فالوريس القريبة من مدينة. وكان العاهل السعودي قد غادر يوم الثاني من شهر أغسطس – يوليو الجاري هذا القصر متوجها إلى طنجة في المملكة المغربية بعد ، قضى فيه ثمانية أيام.

إعلان

ولم يعرف ما إذا كان الملك سلمان الذي كان قد وصل إلى جنوب فرنسا في الخامس والعشرين من تموز/يوليو الماضي سيعود إلى قصره خلال آب/أغسطس الحالي. وكانت سفارة المملكة في باريس قد أعلنت من قبل أن الإقامة في فرنسا قد تمتد من العشرين من تموز/يوليو الماضي إلى العشرين من آب/أغسطس الجاري.

وأعلنت السلطات الفرنسية أنه من المستبعد أن يعود الملك سلمان إلى فرنسا قبل عودته إلى بلاده. كما أعلنت الشرطة أن الإجراءات الأمنية حول قصر الملك سترفع تدريجيا.
.
وكانت إقامة العاهل السعودي قد أثارت جدلا بسبب احتجاج السكان على إقفال الشاطئ الواقع قبالة القصر الذي يملكه في بلدة فالوريس في إطار الإجراءات الأمنية المرافقة للزيارة.

واحتجاجا على إقفال هذا الشاطئ، أطلق جان نويل فالكو المستشار البلدي المعارض في بلدة فالوريس حملة استنكار لإقفال الشاطئ تضمنت عريضة عبر الانترنت جمعت أكثر من 150 ألف توقيع. وأعلن فالكو أنه يريد تسليم العريضة إلى الشرطة في الرابع من الشهر الحالي.

ويشعر رواد الشاطئ الذي يطل عليه قصر الملك السعودي في بلدة فالوريس بالارتياح إلى ذهاب الملك السعودي إلى المملكة المغربية. أما تجار البلدة والبلدات والمدن القريبة منها، فإنهم غير مرتاحين لذلك لأنهم يرون أن بقاء الملك وحاشيته في الساحل اللازوردي كان من شأنه أن يحرك الدورة الاقتصادية المحلية بشكل جيد.

وإذا كان المصطافون يرغبون في ألا يعود الملك مجددا في شهر أغسطس –آب الجاري إلى قصره لاستكمال عطلته الصيفية، فإن عدم الرد بشكل قاطع من قبل السلطات الفرنسية والسعودية عن السؤال المتعلق بهذه النقطة من جهة وبقاء جزء من الذين رافقوا الملك إلى الساحل اللازوردي في القصر وفي فنادق المنطقة يجعل التجار متفائلين بإمكانية عودة الملك سلمان هذا الشهر إلى قصره والمساهمة في إعادة الحيوية إلى أنشطتهم.
 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.