تخطي إلى المحتوى الرئيسي
فرنسا

الرهينة الفرنسية المفرج عنها في اليمن تصل إلى سلطنة عمان

فيسبوك

ذكرت وكالة الأنباء العمانية الرسمية أن الفرنسية إيزابيل بريم التي كانت محتجزة رهينة في اليمن منذ شباط ـ فبراير الماضي، وصلت فجر اليوم الجمعة إلى سلطنة عمان وستتوجه منها إلى فرنسا.

إعلان

وقالت الوكالة نقلا عن ناطق باسم وزارة الخارجية العمانية إن "الجهات المعنية في السلطنة وبالتنسيق مع بعض الأطراف اليمنية تمكنت من العثور على المذكورة (الرهينة الفرنسية) في اليمن ونقلها إلى السلطنة فجر اليوم تمهيدا لعودتها إلى بلادها".

وكانت باريس قد أعلنت في بيان ليل الخميس الجمعة أن بريم (30 عاما) أطلق سراحها وستعود إلى باريس في الساعات المقبلة. وقالت الرئاسة الفرنسية في هذا البيان إن رئيس الجمهورية "يعرب عن امتنانه لجميع الذين عملوا من أجل هذا الحل وخصوصا السلطان قابوس بن سعيد سلطان عمان".

وكانت ايزابيل بريم تعمل مديرة لمشروع الدعم المؤسسي الممول من البنك الدولي كممثلة لمؤسسة Ayala Consulting الاكوادورية المعنية بتسيير المشروع لصالح صندوق الرعاية الاجتماعية وشبكة الضمان الاجتماعي اليمنية الموجهة لرعاية الفقراء.

وتلقى زملاء بريم نبأ وصولها إلى عُمان من وسائل الإعلام فاعتبر نبيل القباطي، المنسق الفني لمشروع الدعم المؤسسي في صندوق الرعاية الاجتماعية وزميل بريم في حديث لـ"مونت كارلو" أن اختطاف بريم ثم الإفراج عنها كانا مفاجئين. وأكد أن "أحد أسباب اختطافها هو أنها مثابرة وأصرت على العمل في وضع أمني متردي جداً". كما أسف القباطي للغموض الذي يحيط حتى اللحظة بهوية الخاطفين ونواياهم من خطف بريم.

الدكتورة بشرى النجار، صديقة بريم أشادت بشخصيتها الطيبة وقالت أن ما حصل يشكل "عيباً بحق اليمنيين بشكل عام". أما يحيى الطيب، مدير عام الاعتمادات في صندوق الرعاية الاجتماعية فشارك القباطي مفاجئته بإطلاق بريم وسعادته بعودتها سالمة إلى ديارها.

وكانت بريم، البالغة من العمر ثلاثين عاماً، خُطفت مع مترجمتها شيرين مكاوي في مدينة صنعاء في الرابع والعشرين من شهر شباط-فبراير الماضي بينما كانت متوجهة إلى عملها على أيدي رجال يرتدون ملابس الشرطة.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن