تخطي إلى المحتوى الرئيسي
ليبيا:الحوار الوطني

ممثل الأمم المتحدة المكلف بالملف الليبي يأمل في أن تتوصل أطراف الأزمة إلى تشكيل حكومة موحدة قبل 21 سبتمبر المقبل

برناردينو المبعوث الأممي في افتتاح مؤتمر الحوار الوطني في جنيف ( رويترز)

تعقد في مقر الأمم المتحدة في جنيف يوم الثلاثاء 11 أغسطس-آب الجاري جولة جديدة من محادثات السلام بين الإطراف الليبية بإشراف موفد منظمة الأمم المتحدة برناردينو ليون الذي يحاول انتزاع اتفاق لتشكيل حكومة وحدة وطنية.

إعلان
 
وأوضح محمد علي الضراط رئيس حزب "الجبهة الوطنية" الليبرالي المنبثق عن الانتفاضة على معمر القذافي أن "هدف الأمم المتحدة الذي قدمه المبعوث لنا هو أن يكون لدينا في الأول من أيلول/سبتمبر اتفاق تمت المصادقة عليه".
 
وأضاف "نأمل بالتوجه إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك في 21 أيلول/سبتمبر بحكومة جديدة واتفاق شامل".
 
 وكان ليون دعا في بيان الأسبوع الماضي "الإطراف الرئيسية إلى مضاعفة جهودهم والاستمرار في العمل سوية لتضييق فجوة الخلافات القائمة والتوصل إلى أرضية مشتركة يمكن أن تشكل الأساس لتسوية سلمية للنزاع السياسي والعسكري في ليبيا".
 
وتقود بعثة الأمم المتحدة إلى ليبيا وساطة تهدف إلى حل النزاع المتواصل منذ عام عبر توقيع اتفاق سياسي يجري التفاوض في شانه وينصص على إدخال البلاد في مرحلة انتقالية لعامين تبدأ بتشكيل حكومة وحدة وطنية وتنتهي بانتخابات جديدة.
 
وبعد أكثر من ثلاثة أعوام على سقوط نظام معمر القذافي تحكم ليبيا التي تسودها الفوضى سلطتان هما حكومة وبرلمان يعترف بهما المجتمع الدولي ويعملان من شرق البلاد، وحكومة ومؤتمر وطني عام انتهت ولايته يديران العاصمة ومعظم مناطق غرب ليبيا.
 
وفي 11 تموز/يوليو وقعت أطراف ليبية بينها البرلمان المعترف به بالأحرف الأولى في منتجع الصخيرات في المغرب اتفاق "سلام ومصالحة" يفتح الطريق أمام تشكيل حكومة وحدة وطنية، لكن ممثلي المؤتمر الوطني العام تغيبوا.
 ورفض المؤتمر توقيع اتفاق الصخيرات في انتظار مناقشة تعديلات يطالب بإدخالها عليه، بينما طالب تحالف "فجر ليبيا" المسلح الذي يسيطر على العاصمة منذ عام بحوار داخل ليبيا من دون وساطة أجنبية.
 
 وشدد ليون في بيانه الأسبوع الماضي على"أهمية أن تستمر جميع الأطراف في العمل على معالجة الشواغل بشكل مشترك في إطار عملية الحوار" على الرغم من أنه "لا يزال لدى بعض الأطراف تحفظات على ما تم إنجازه لغاية الآن".
 
وقال الناطق باسم الأمم المتحدة أحمد فوزي صباح الثلاثاء 11 أغسطس-الجاري إنه "ينتظر وصول وفد من المؤتمر الوطني" إلى جنيف بعد ظهر الثلاثاء للمشاركة في هذا الحوار الذي يفترض أن يستمر يومين.
 
 وأكد الضراط هذه المعلومات موضحا انه بمشاركتهم يمكننا أن نأمل في التوصل إلى وسيلة للرد على اعتراضاتهم على الاتفاق من أجل تقديم "ضمانات تتمتع بالصدقية وليس ضمانات سياسية للحصول على اتفاق تجميلي فقط".
 
 وأضاف "نريد اتفاقا عمليا يمكن أن يترجم باستقرار على الأرض".
 

 

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.