تخطي إلى المحتوى الرئيسي
سوريا

مقتل 37 مدنيا في الغوطة الشرقية في غارات جوية و10آخرين على الأقل في دمشق بقذائف صاروخية أطلقتها المعارضة

نقل جريح في حي دوما القريب من دمشق ( رويتر ز12-08-2015)
4 دقائق

ارتفعت حصيلة القتلى جراء الغارات الجوية التي شنتها قوات النظام السوري على مناطق في الغوطة الشرقية يوم الأربعاء 12 أغسطس-آب الجاري إلى 37 مدنيا، فيما قتل 13 آخرون جراء قذائف استهدفت أحياء في دمشق، وفق ما أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان.

إعلان
 
وقال المرصد في بريد الكتروني "نفذت طائرات النظام الحربية عدة غارات استهدفت مناطق في غوطة دمشق الشرقية"، مضيفا أنها تسببت في مقتل 37 مدنيا بينهم أربعة أطفال وإصابة أكثر من 120 آخرين بجروح".
 
وأشار إلى أن عدد القتلى مرشح للارتفاع بسبب وجود جرحى في حالات خطرة. وطال القصف الجوي مدن وبلدات دوما وسقبا وحمورية وكفربطنا في ريف دمشق.
 
 وتظهر صور التقطها مصور لوكالة فرانس برس في مدينة دوما نحو 17 جثة موضوعة داخل أكياس بلاستيكية على الأرض داخل مستشفى ميداني. وتبدو في صورة أخرى جثة طفلين قتلا جراء القصف الجوي لقوات النظام على المدينة.
 وفي صور أخرى، تظهر مجموعة من الجرحى مستلقين على الأرض التي تغطيها بقع الدماء. وبين الجرحى أطفال يبكون والدماء تسيل منهم جراء إصاباتهم. وتأتي الغارات الجوية على ريف دمشق بعد ساعات على قصف مقاتلي الفصائل أحياء عدة في دمشق "بأكثر من 50 قذيفة صاروخية صباح اليوم" بحسب المرصد.
 
وقال المرصد إن حصيلة القصف ارتفعت إلى 13 قتيلا على الأقل، عشرة منهم مدنيون، بالإضافة إلى إصابة ستين شخصا آخرين بجروح خطرة.
 
 وأفادت وكالة الإنباء السورية الرسمية (سانا) عن سقوط "قذائف أطلقها إرهابيون ينتشرون في الغوطة الشرقية على أحياء سكنية في مدينة دمشق" مشيرة إلى أنها تسببت في مقتل خمسة أشخاص وإصابة 55 آخرين بجروح. وطالت القذائف أحياء عدة في دمشق أبرزها المزة وساحة الأمويين وشارع بغداد والقزاز ومحيط السفارة الروسية ومناطق في دمشق القديمة والمهاجرين.
 
 وغالبا ما يستهدف مقاتلو المعارضة المتحصنون في محيط العاصمة أحياء سكنية بالقذائف، في حين تقصف قوات النظام المناطق تحت سيطرة الفصائل المقاتلة في ريف العاصمة بالمدفعية والطيران لاسيما منطقتي الغوطة الشرقية والغربية المحاصرتين من قوات النظام.
 
 واتهمت منظمة العفو الدولية قوات النظام السوري بارتكاب "جرائم حرب" ضد المدنيين المحاصرين في الغوطة الشرقية، محذرة من مغبة استمرار القصف والغارات الجوية على معاناة السكان المتفاقمة .
 
كما حملت المنظمة فصائل مقاتلة في الغوطة الشرقية مسؤولية ارتكاب عدد من التجاوزات، داعية مجلس الأمن الدولي إلى فرض عقوبات على جميع أطراف النزاع المسئولين عن ارتكاب جرائم حرب في سوريا.
 
وتشهد سوريا نزاعا داميا تسبب منذ منتصف آذار/مارس 2011 بمقتل أكثر من 240 ألف شخص.
              
              
               
  

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.