تخطي إلى المحتوى الرئيسي
جيمي كارتر

كارتر مهندس اتفاق كامب ديفيد: سرطان الكبد يتفشى في جسدي

الرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر
الرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر ( الصورة من فرانس24)

قال الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر (90 عاما) مهندس اتفاقات كامب ديفيد والحائز على جائزة نوبل للسلام، إنه مصاب بسرطان الكبد وأضاف يقول إن المرض الخبيث ينتشر في أنحاء أخرى من جسده.

إعلان
 
ذكر كارتر في بيان أن عملية جراحية أجريت له مؤخرا لاستئصال ورم في الكبد "أظهرت أنني مصاب بسرطان يتفشى في أنحاء أخرى من جسدي. سأعيد ترتيب جدول أعمالي لتلقي العلاجات اللازمة".
 
 وأضاف الرئيس ال39 للولايات المتحدة الذي فاز بجائزة نوبل للسلام، "أن بيانا آخر أكثر تفصيلا سيصدر لاحقا على الأرجح في الأسبوع المقبل".
 
 وسيتلقى كارتر الذي ولد في ولاية جورجيا بجنوب شرق الولايات المتحدة، علاجه في مستشفى ايموري الجامعي في اتلانتا.
 
 وصرح مساعد المتحدث باسم البيت الأبيض مساء الأربعاء 12 أغسطس –آب الجاري "هذا المساء تسنى للرئيس (باراك أوباما) التحدث مع الرئيس كارتر ليتمنى له الشفاء العاجل والتام" موضحا أنه نقل إليه أيضا تمنيات السيدة الأولى ميشيل أوباما.
 
 وصدرت ردود فعل عن شخصيات عديدة لدى إعلان الخبر منها رد رئيس مجموعة" آبل تيم كوك" الذي أعرب عن أمله في رسالة على تويتر في أن يتمكن الرئيس الأمريكي التاسع والثلاثون "من العودة إلى مزاولة عمله الذي هو "مصدر إلهام" بالنسبة إليه.
 
 كما نشرت رسائل من مختلف الشخصيات في العالم السياسي على شبكة التواصل الاجتماعي، ومنها رئيسة الحزب الديمقراطي ديبي واسرمان شولتز والسناتور الجمهوري اوستن سكوت اللذين بعثا برسالتي دعم لجيمي كارتر الذي خطف المرض الخبيث شقيقتيه وشقيقه ووالده بعد إصابتهم بسرطان البنكرياس.
 
 وقد ظل كارتر رغم سنواته التسعين، نشطا متميزا منذ انسحابه من الحياة السياسية وملتزما خصوصا بقضايا عديدة من خلال المؤسسة التي أنشأها باسم "كارتر سنتر" في عام 1982 والتي تعمل من أجل تشجيع الحل السلمي للنزاعات ومراقبة الانتخابات والدفاع عن حقوق الإنسان وحماية البيئة والمساعدة على التنمية.
 
 وقام منذ ذلك الحين بمهمات وساطة كثيرة خاصة في هايتي وبنما وكوبا وكوريا الشمالية وإثيوبيا وأيضا في البوسنة والهرسك.
 
 كما قام بمهمات مراقبة انتخابية أواخر نيسان/ابريل ومطلع أيار/مايو وتوجه على سبيل المثال إلى موسكو ثم إلى الأراضي الفلسطينية وإسرائيل.
 
 لكنه اختصر في منتصف أيار/مايو لأسباب صحية زيارة إلى غويانا التي توجه إليها لمراقبة الانتخابات العامة.
 
وفي عهد رئاسته للولايات المتحدة، ألقت أزمة الرهائن الأمريكيين في إيران في عام 1979 بظلالها على أداء ولايته الرئاسية، إذ احتجز 52 أمريكيا ل444 يوما اعتبارا من الرابع من تشرين الثاني/نوفمبر في السفارة الأمريكية في طهران.
 
 وأسهم فشله في تحريرهم آنذاك في هزيمته أمام رونالد ريغان --الذي تزامن تاريخ تسلمه الحكم في 20 كانون الثاني/يناير 1981 مع الإفراج عن الرهائن-- عندما ترشح لولاية ثانية.
 
لكن سمعته أفضل اليوم بكثير عما كانت عليه عندما كان في البيت الأبيض. ويقر حتى اليوم بأن اتفاقات كامب ديفيد الموقعة في 1978 بين مصر وإسرائيل بوساطة جيمي كارتر وإقامة علاقات دبلوماسية مع بكين هما من أهم انجازاته الدبلوماسية.
 
 وفي عام 2002 ، نال كارتر جائزة نوبل المرموقة للسلام لجهوده من أجل العدالة الاقتصادية والاجتماعية.
 
 وفضلا عن التزامه من خلال مؤسسته، فهو عضو أيضا في مجموعة "الحكماء" التي أنشأها الزعيم الجنوب إفريقي الراحل نلسون مانديلا في 2007 للعمل من أجل السلام وحقوق الإنسان.
 
 والرئيس كارتر المتخصص بالهندسة النووية هو في عداد أربعة رؤساء أمريكيين سابقين لا يزالون على قيد الحياة، مع جورج بوش الأب والابن وبيل كلينتون.

 

 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.