تخطي إلى المحتوى الرئيسي
مصر

مصر تندد ببيان "هيومن رايتس ووتش"

فيس بوك ـ أرشيف

اعتبرت مصر السبت أن تقرير منظمة "هيومن رايتس ووتش" التي دعت الأمم المتحدة للتحقيق في تفريق اعتصام للإخوان المسلمين سقط خلاله مئات القتلى عام 2013 "مسيس وغير موضوعي".

إعلان

وكانت المنظمة غير الحكومية طالبت الجمعة مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة بالتحقيق في فض الاعتصام في ميدان رابعة العدوية في 14 آب ـ أغسطس 2013، بعد الإطاحة بالرئيس محمد مرسي في تموز ـ يوليو العام ذاته من قبل الجيش بقيادة عبد الفتاح السيسي.

وكانت هيومن في السابق قد الحكومة المصرية بارتكاب عملية "قتل
جماعية" مشابهة "ربما لجريمة ضد الإنسانية".

من جهتها، نددت وزارة الخارجية في بيان بتقرير المنظمة مؤكدة "استنكار مصر الشديد لمثل هذا التقرير المسيس وغير الموضوعي".

وأضاف المتحدث الرسمي أن "المطالبة بإجراء تحقيق دولي في إجراءات فض اعتصام رابعة مسألة تدعو إلى السخرية، لاسيما وأنها صادرة عن منظمة لم تلتفت يوما أو تعير أي اهتمام بالضحايا المصريين من أبناء الجيش والشرطة والمدنيين اللذين يسقطون ضحايا للإرهاب الغاشم في مصر".

وختم قائلا "من الواضح إن المنظمة تصر على تجاهل الطبيعة الإرهابية للتنظيم الذي تدافع عنه، والتي أثبتتها ممارسات التنظيم" في إشارة إلى جماعة الأخوان المسلمين التي تصنفها السلطات بأنها "جماعة إرهابية".

وفي 14 آب ـ أغسطس 2013، قتل أكثر من 600 من المؤيدين لمرسي خلال اشتباكات مع قوات الجيش والشرطة خلال فض الاعتصام الضخم في ميدان رابعة العدوية، بحسب أرقام رسمية. كما قتل عشرة من رجال الشرطة بعد تعرضهم لإطلاق نار من صفوف المعتصمين، وفقا لوزارة الداخلية.

في تقرير للمنظمة صدر في آب ـ أغسطس 2014، أعلنت مقتل 817 شخصا خلال فض الاعتصام.

ومنذ إطاحة الجيش بمرسي قتل أكثر من 1400 شخص، معظمهم من المتظاهرين الإسلاميين في حين سجن آلاف غيرهم، وحكم على مئات بالإعدام في محاكمات سريعة.

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن