تخطي إلى المحتوى الرئيسي
مجتمع

شركة بريطانية تعرض التخلص من المواد الإباحية بسرية تامة

غلاف لمجلة بلاي بوي الأمريكية ( فيس بوك)
5 دقائق

تتيح شركة بريطانية لزبائنها إمكانية التخلص من مجموعاتهم القديمة من المجلات أو الأفلام الإباحية بسرية تامة عبر شراء هذه المواد المحرجة لأصحابها وإتلافها بحرفية كبيرة.

إعلان

 

عائلة جد بريطاني متوف حديثا عثرت أخيرا على مجموعة مجلات إباحية مخبأة بعناية في قعر الخزانة منذ عقود. ما العمل في هذه الحالة؟
         
هل يجب نقل المجموعة إلى الأبناء؟ أم يتعين رميها في القمامة؟ هل يجب إخطار زوجة الجد الراحل بالموضوع؟ هذه الأسئلة التي قلما يتم التطرق إليها خلال الاجتماعات العائلية أصبحت تطرح باستمرار. كما أن شركة في لندن باتت تتكفل بالرد على هذه التساؤلات.
         
قبل تسعة أشهر، أسس ديف البالغ 55 عاما شركة "وي باي أني بورن" ("نشتري أيا من المواد الإباحية"). عنوان هذه الشركة يعكس بوضوح مهمتها، إذ أن الهدف الأساسي بسيط جدا وينطلق من مبدأ أن "جيلا معينا من الرجال يقتربون من نهاية عمرهم ولديهم مواد إباحية في كل مكان، سواء في المستودعات أو في بهو الحدائق أو تحت الأسرة".
         
ويقول ديف مفضلا عدم كشف اسم عائلته لوكالة فرانس برس "تخيلوا لو عثرتم على ألف عدد. لا يمكن ببساطة رمي كل ذلك في القمامة. الكمية كبيرة جدا. كما أن الناس يخشون من اكتشاف أبنائهم أو جيرانهم أو حتى عمال النظافة هذا الأمر. هنا تبدأ مهمتي".
         
وعند تلقيه اتصالا هاتفيا يعمد ديف إلى الانتقال بمركبة "عادية" لاستلام
البضاعة المراد التخلص منها من منزل الزبون، بما يشمل المجلات والأفلام القديمة والجديدة والملصقات.
         
وفي بعض الأحيان تعجبه مواد إباحية، فيعرض على أصحابها شراءها بهدف إعادة بيعها في مكتبه للمواد الإباحية في ايسلينغتون شمالي لندن. ويقول "ثمة أمور مثيرة للاهتمام. بعضها من المواد المرجعية في هذا المجال كمجلات "بلاي بوي" و"بنتهاوس" و"مايفير"".
         
أما الباقي فينقله مجانا لإتلافه عبر آلة خاصة "بسرعة وتكتم وفعالية"، وفق
التوصيف الوارد على الموقع الالكتروني لهذه الشركة.
         
فريدي أحد زبائن ديف راض جدا عن هذه الخدمة. ويوضح لوكالة فرانس برس "عندما توفي والدي، عمدت شقيقتي إلى إفراغ المنزل ووقعت صدفة على مجموعته. لا وجود فيها لمواد قذرة بل فقط مجلات تقليدية. لكن ذلك سبب إزعاجا لها ورأت انه من الأفضل عدم إعلام والدتي بالأمر. أخطرتني بهذا الموضوع وبما أنني اعرف ديف علمت فورا ما العمل".
         
ويبدي ديف الناشط في هذا المجال منذ أربعين سنة، رضاه عن النجاح الذي تحققه شركته. ففي بادئ الأمر كان هدفه إثراء مكتبته الإباحية التي تضم مجلات جريئة كثيرة تظهر على أغلفتها نجمات عالميات بينهن بريجيت باردو وأورسولا اندريس وراكيل ويلش.
 
وسرعان ما أدرك أن شركة "وي باي بورن" تلبي "حاجة حقيقية للتخلص من المجموعات العائلية" للمواد الإباحية.
         
هذه الخدمة الجديدة لبت احتياجات كثيرين وبينهم كاهن. ويقول ديف "لقد اتصل بي الكاهن من منطقة في الجنوب، لا استطيع التوضيح أكثر. كانت ابرشيته تؤجر بعض المساكن لرجال مسنين وعندما توفي احدهم، وجد الكاهن نفسه فجأة أمام أكوام من المجلات الإباحية. لقد اشتريت هذه المجموعة لقاء مبلغ كبير من المال استخدمه الكاهن لتغطية نفقات الدفن".
         
لكن ديف يتوقع ألا يستمر نجاح شركته طويلا "بسبب الانترنت". ويقول "عندما كنت يافعا كنا نسعد عند حصولنا على مجلة "بلاي بوي" او "مايفير". اليوم يكفي القيام بكبسة زر واحدة لمشاهدة أكثر المواد إباحية على الهاتف الذكي الشخصي".
         
حتى أن ديف يلفت إلى انه أجرى مقابلة مع "صحافي في الثانية والعشرين من عمره" لم يكن "قد رأى يوما مجلة إباحية". ويقول "وجدت هذا الأمر مؤسفا لأن الانترنت قضى على عنصر المفاجأة والغموض والإثارة".
 
 
 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.