لاجئون

نحو ألفي مهاجر عالقين تحت المطر في العراء على الحدود اليونانية مع مقدونيا

لاجئون في العراء على حدود اليونان مع مقدونيا (المصدر: رويترز)

أمضى نحو ألفي مهاجر معظمهم من السوريين الراغبين في التوجه إلى أوروبا الغربية، ليل الجمعة ـ السبت (21- 22 آب ـ أغسطس) تحت المطر في منطقة حدودية بين اليونان ومقدونيا حيث احتجزتهم الشرطة المقدونية، بينما يتدفق آخرون على الموقع نفسه.

إعلان

وأمضى معظم هؤلاء اللاجئين ليلتهم بلا نوم أو غفوا في أرض مكشوفة، بعضهم في خيام صغيرة في المنطقة الخالية بين قرية ايدوميني اليونانية ومدينة جيفجيليجا المقدونية، كما ذكر صحافيون من وكالة فرانس برس.

وتنبعث في المكان رائحة دخان بينما يتجول اللاجئون بين أكداس النفايات وهم ينظرون إلى الحدود المقدونية حيث تم نشر القوات الخاصة للشرطة منذ الخميس بعد إعلان مقدونيا حالة الطوارئ لمحاولة الحد من تدفق اللاجئين.

وقامت الشرطة بمضاعفة الأسلاك الشائكة التي وضعتها بينما كان اللاجئون يهتفون من حين لآخر "ساعدونا".

وقال الطبيب السوري سامر معين (49 عاما) إن "كثيرين لم يتمكنوا من حماية أنفسهم من الأمطار". وأضاف "كانت هناك سيدة فقدت ابنتها وكانت تصرخ طوال الليل"، موضحا أنه "موجود هنا منذ أيام وأريد الذهاب إلى النروج". وقد وصل من الشطر الغربي لتركيا إلى جزيرة شالكي اليونانية في بحر إيجة قبل أن يبلغ الحدود اليونانية المقدونية.

وكان مئات اللاجئين الآخرين يتدفقون صباح السبت إلى ايدوميني بحافلات قادمة من مرفأ تيسالونيكي اليوناني قبل أن يواصلوا الطريق مشيا على الأقدام إلى الحدود.

وما زالت الشرطة المقدونية صباح السبت تسمح بمرور بضع عشرات من اللاجئين من حين لآخر.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم