تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إسرائيل

وضع 10 يهود متطرفين قيد الإقامة الجبرية لتورطهم في هجمات إرهابية‏

أرشيف (رويترز)
1 دقائق

أعلن جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي أنه تم وضع عشرة ناشطين يهود من ‏اليمين المتطرف يشتبه بتورطهم في "هجمات إرهابية" من بينها حريق أدى ‏إلى مقتل رضيع فلسطيني ووالده، قيد الإقامة الجبرية.‏

إعلان

وقال جهاز الأمن الداخلي (الشين بيت) في بيان "عقب هجمات إرهابية عدة، ‏وبناء على توصية جهاز الأمن الداخلي، تم إصدار أوامر متعلقة بعشرة ‏ناشطين".‏

وأورد البيان أن هذه الأوامر "تشمل قيودا مختلفة تشمل أماكن إقامتهم ‏وتحركاتهم في الليل ومنعهم من دخول يهودا والسامرة (الاسم الاستيطاني ‏للضفة الغربية )، وخصوصا إلى بؤرة "هالبديم" العشوائية التي انطلقت منها ‏الهجمات".‏

والبؤر الاستيطانية "العشوائية" هي التي لم تحصل على تصريح رسمي من ‏السلطات العسكرية والمدنية الاسرائيلية لبنائها.‏

ويعتبر المجتمع الدولي المستوطنات غير شرعية سواء أقيمت بموافقة الحكومة ‏الإسرائيلية أو لا.‏

ولم يكن بإمكان متحدث باسم الشين بيت الرد على سؤال حول إمكان أن يكون ‏منفذو الهجوم على قرية دوما الفلسطينية الذي ادى الى مقتل رضيع فلسطيني ‏ووالده في 31 تموز/يوليو 2015 قد انطلقوا من بؤرة هابلديم العشوائية والتي ‏تبعد حوالى عشرة كلم من القرية. ‏

وفي إجراء استثنائي، وضعت السلطات الاسرائيلية في آب/أغسطس 2015 ‏‏ ثلاثة متطرفين يهود قيد الاعتقال الاداري لستة اشهر قابلة للتجديد في اطار ‏التحقيق في حريق ادى الى مقتل رضيع فلسطيني ووالده.‏

وكان الطفل الفلسطيني علي دوابشة (18 شهرا) قتل حرقا في 31 تموز/يوليو ‏عندما القى متطرفون يهود من نافذة منزل عائلته التي تركت مفتوحة بسبب ‏الحر, زجاجة حارقة مما أدى إلى اشتعال النيران في المنزل.‏
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.