تخطي إلى المحتوى الرئيسي
بكين

حبيبة لغريبي: هل ستكون أول تونسية تحرز ميدالية ذهبية في بكين؟

العداءة التونسية حبيبة لغريبي خلال تصفيات بكين في ألعاب القوى ( رويترز 24-08-2015)
نص : خالد الطيب
4 دقائق

تسعى حبيبة لغريبي أن تصبح أول رياضية تونسية تحرز ميدالية ذهبية في بطولة العالم لألعاب القوى. الفرصة متاحة أمامها هذه المرة في البطولة التي تجري حاليا في بكين بعد أن سجلت أفضل رقم في تصفيات سباق 3000 متر موانع يوم 24 أغسطس/آب الجاري، وقدره 38ر24ر9 دقائق، وهو أيضا أفضل رقم في المجموعات الثلاث من التصفيات. وسيقام السباق النهائي يوم 26 أغسطس /آب الجاري.

إعلان
 
تونس لا تملك سمعة قوية في رياضة ألعاب القوى مثل الجزائر أو المغرب. بطلها الوحيد في هذه الرياضة كان العداء محمد القمودي، حامل ذهبية سباق 5 آلاف م في الألعاب الاولمبية في مكسيكو عام 1968 والفضية في ألعاب طوكيو الاولمبية عام 1964، في حين نال حاتم غوله فضية في سباق 20 كلم مشيا في نسخة اوساكا في اليابان عام 2007.  
 
حبيبة لغريبي نالت شرف أن تكون أول تونسية تحرز ميدالية لبلادها في بطولة العالم في دورة الألعاب الاولمبية عندما توجت بفضية في سباق 3 آلاف م موانع في لندن 2012 وقبلها في دورة دايغو عام 2011.             
         
قالت لغريبي في حديثها للإعلام على هامش الألعاب التي تجري في بكين: "كنت أول تونسية تحرز ميدالية في بطولة العالم وفي دورة الألعاب الاولمبية، وبالتالي فإن المسؤولية باتت أكبر علي لإحراز الذهبية. إذا نجحت في ذلك هنا في بكين، سيكون هذا الأمر مميزا بالنسبة إلى تونس".
         
تعزو حبيبة لغريبي عدم وجود رياضيين تونسيين قادرين على التألق عالميا في ألعاب القوى إلى فقر التجهيزات الرياضية قبل وما بعد الثورة، وعدم وجود سياسة رشيدة في ميدان ألعاب القوى في هذا البلد.
         
بدأت لغريبي مسيرتها الرياضية في سباقات اختراق الضاحية حيث دافعت عن ألوان تونس في أربع بطولات عالمية في هذا الاختصاص. ثم انتقلت إلى سباق 3 آلاف م موانع عام 2005  عندما استحدث هذا السباق للمرة الأولى في بطولة العالم في هلسنكي.
 
وعلى الرغم من تحطيم  رقمها القياسي  بفارق 20 ثانية مسجلة 49ر51ر9 دقائق، فإن هذا التوقيت لم يكن كافيا لبلوغ السباق النهائي عام 2005.
 
وبعده بثلاث سنوات، وفي دورة العاب الاولمبية في بكين، نجحت لغريبي في إنزال رقمها الشخصي إلى 50ر25ر9 د في التصفيات لتصبح أول رياضية تونسية تبلغ نهائي سباق أولمبي.
 
استمرت نتائج لغريبي في التحسن تدريجيا حيث حلّت سادسة في بطولة العالم في برلين عام 2009 مسجلة رقما وطنيا جديدا هو 52ر12ر9 د.
 
أول نتيجة مميزة لها كانت في بطولة العالم في دورة دايغو بكوريا الجنوبية عام 2011 عندما نالت الفضية بتوقيت 97ر11ر9 د لتصبح أول رياضية تونسية من صنف السيدات تصعد إلى منصة التتويج.
         
كررت الانجاز ذاته في دورة لندن الاولمبية عام 2012 مسجلة 37ر08ر9 د.
         
نذكر أنه لم يسبق لتونس أن أحرزت أي ذهبية في بطولة العالم لألعاب القوى في فئتي الرجال أو السيدات. فهل ستكون حبيبة لغريبي الأولى في تغيير هذه المعادلة ودخول التاريخ؟
         
      
 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.