تخطي إلى المحتوى الرئيسي
العراق

القوات الكردية تستعيد قرى من تنظيم "داعش" في شمال العراق

الصورة من رويترز
الصورة من رويترز قوات من البشمركة خلال اشتباكات مع مسلحي الدولة الإسلامية شمال بغداد 26 أغسطس 2015.
4 دقائق

أعلن الائتلاف الدولي بقيادة الولايات المتحدة ضد تنظيم الدولة الإسلامية أن قوات البشمركة الكردية استعادت في الأيام الأخيرة سبع قرى في شمال العراق حيث لا يزال التنظيم يسيطر على مساحات واسعة.

إعلان

 قالت القيادة المشتركة للائتلاف إن البشمركة وبدعم جوي منه تمكنت من "استعادة أكثر من مائتي كيلومتر مربع" من الأراضي قرب قضاء طوز خورماتو جنوب مدينة كركوك الغنية بالنفط، منذ 26 آب/أغسطس 2015.

وأضافت في بيان نشر السبت 29 أغسطس 2015، أن الطائرات الحربية والطائرات المسيرة شنت 25 ضربة في المجموع، وساعدت البشمركة على "تحرير سبع قرى" و"تعزيز الخطوط المتقدمة للقوات الكردية".
وكان مجلس الأمن القومي الكردي أعلن في بيان الأربعاء، بدء عملية واسعة يشارك فيها نحو ألفي عنصر من قوات البشمركة، مشيرا إلى أن الهدف منها توفير حماية إضافية لمدينة كركوك (240 كلم شمال بغداد).
 
وعززت قوات البشمركة تواجدها في محيط كركوك منذ انسحاب القوات العراقية في حزيران/يونيو 2014، إثر هجوم كاسح لتنظيم الدولة الإسلامية أتاح له السيطرة على مناطق واسعة في شمال البلاد وغربها.
وتمتد خطوط التماس بين الجهاديين والأكراد مئات الكيلومترات في شمال العراق.
وأدت المعارك إلى مقتل 1200 عنصر كردي على الأقل.
وعلى الجبهات الأخرى في العراق ضد تنظيم الدولة الإسلامية، قال متحدث باسم القيادة الوسطى للقوات الأميركية، والتي يعد الشرق الأوسط من مسؤولياتها، أن الوضع بقي بدون تغيير.
 
وقال الكولونيل باتريك رايدر إن القوات العراقية تواصل عملية عزل مدينة الرمادي مركز محافظة الانبار (غرب) التي سيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية في أيار/مايو 2015، وتحاول تطويق مداخلها. وأضاف أن "المعركة لا تزال صعبة".
وفي مدينة بيجي شمال بغداد، والقريبة من كبرى مصافي النفط في البلاد، وحيث تدور منذ أشهر معارك مع تنظيم الدولة الإسلامية، قال رايدر إن القوات العراقية "تواصل الحفاظ على مواقعها" في المصفاة.
إلا أن الجهاديين تمكنوا في الفترة الماضية من "استعادة بعض الأراضي" داخل مدينة بيجي، بحسب رايدر الذي أكد أن التنظيم "دفع ثمنا باهظا لتحقيق هذا الهدف".
 
وتابع المتحدث نفسه ان العراقيين في الإجمال "يواجهون تحديات صعبة في بعض الأماكن" لكن في الوقت ذاته يجد تنظيم الدولة الإسلامية نفسه تحت الضغط في مستوى موارده "ويواصل خسارة مقاتلين وقيادات بوتيرة عالية".
وكان تنظيم الدولة الإسلامية تبنى قتل ضابطين عراقيين كبيرين في هجوم انتحاري بمحافظة الأنبار الخميس 27 أغسطس 2015،  بينما حقق عناصره تقدما على حساب مقاتلي المعارضة في شمال سوريا قرب الحدود التركية.
وتشهد الانبار معارك مع تنظيم الدولة الإسلامية الذي سيطر على مناطق عدة منها منذ مطلع 2014، قبل اشهر من هجومه في شمال العراق وغربه في حزيران/يونيو.
ووسع التنظيم خلال الأشهر الماضية نفوذه في المحافظة الحدودية مع الأردن والسعودية وسوريا، لا سيما من خلال السيطرة على الرمادي، ما اعتبر أبرز تقدم له في العراق منذ عام.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.