تخطي إلى المحتوى الرئيسي
طاجيكستان

حزب النهضة الإسلامي في طاجيكستان متهم بعلاقات مع تنظيم "داعش"

علم طاجيكستان
علم طاجيكستان (الصورة من يوتيوب)
2 دقائق

اتهمت السلطات في طاجيكستان حزب النهضة الإسلامي المعارض بأنه يقيم علاقات مع تنظيم الدولة الإسلامية الذي يسيطر على مساحات واسعة في سوريا والعراق.

إعلان

 النهضة هو ثاني حزب في طاجيكستان من حيث عدد المنتمين إليه، كما انه يشكل المعارضة السياسية الحقيقية الوحيدة للرئيس أمام علي رحمن الذي يحكم هذا البلد في آسيا الوسطى منذ 22 عاما.

واتهم المتحدث باسم وزارة الداخلية الحزب ب"الاتصال مع نشطاء في سوريا" وبأنه يعتزم "رفع الراية السوداء لتنظيم الدولة الإسلامية" في هذه الجمهورية السوفياتية السابقة.
 
وأضاف أن عناصر الحزب يشاركون "مباشرة في الدعاية المتطرفة للدولة الإسلامية" في محاولة لزعزعة استقرار "مناطق مختلفة من طاجيكستان".
ووفقا للمتحدث، فقد قبض على "نحو 20 شخصا" رفعوا راية التنظيم المتطرف في مدن شارتوز ونوريك، جنوب طاجيكستان. وسبق أن دعت وزارة العدل الجمعة 28 أغسطس 2015، الحزب إلى "إنهاء أنشطته غير المشروعة"، كما أغلق الكثير من فروعه المحلية.
 
ويواجه الحزب الذي قاتل بعض عناصره القوات الموالية للرئيس رحمن خلال الحرب الأهلية في التسعينات قمعا متزايدا منذ الأشهر الأخيرة.
وكان زعيمه محيي الدين كبيري ندد ب"الضغوط القصوى" التي مورست على المرشحين قبل الانتخابات البرلمانية في آذار/مارس، إذ أن أكثر من نصفهم لم يكونوا قادرين على تسجيل أنفسهم للتصويت.
 
وللمرة الأولى منذ قيام البرلمان في طاجيكستان عام 1999، لم يتمكن حزب النهضة من الحصول على اي مقعد.
وأكد المراقبون الأوروبيون حدوث تزوير على نطاق واسع، وقال حينها رئيس وفد البرلمان الأوربي نوربرت نوزر، أن "نزاهة التصويت لا يمكن أن تكون مضمونة".
ولم يعترف المراقبون الدوليون أبدا بانتخابات حرة ونزيهة في طاجيكستان.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.