تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إسبانيا, سباق, ثيران, قتلى

إسبانيا: ارتفاع حصيلة قتلى سباقات الثيران الهائجة

أشخاص يهربون من ثور هائج في شوارع ميليانا قرب فالنسيا
أشخاص يهربون من ثور هائج في شوارع ميليانا قرب فالنسيا ( الصورة من فرانس24)

ارتفعت حصيلة قتلى سباقات الثيران الهائجة في إسبانيا إلى 12 شخصا منذ بداية الموسم، وهي أعلى حصيلة منذ بداية العام 2015، حيث توفي رجل بعدما نطحه ثور خلال سباق لثيران هائجة في كويار في وسط اسبانيا، بحسب القيمين على هذا الحدث يوم الأحد 30 أغسطس 2015.

إعلان
 
جاء في بيان صادر عن الجمعية التي تعنى بسباقات الثيران الهائجة في كويار أن "السباق كان سريعا جداً وخطيرا" إذ هاجم أحد الثيران شخصاً كان في مقدمة المسار، وسرعان ما تدخلت فرق الإنقاذ لنجدة الرجل الستيني، لكنه توفي في موقع الحادثة.
 
وتعد سباقات الثيران الهائجة في بلدة كويار البالغ عدد سكانها 9861 نسمة والتي تقع على بعد 120 كيلومترا شمال مدريد من الأقدم في البلاد. وهي تعود إلى القرن الثالث عشر وتستقطب فعالياتها عشرات الآلف من الزوار كل سنة.
 
وقد لقي 12 شخصا حتفهم من جراء نطحات ثيران منذ بداية هذا الصيف في اسبانيا، فسجلت سنة 2015 أعلى حصيلة لهذا النوع من الوفيات منذ العام 2000.
 
وفي خلال 15 عاما, توفي 74 شخصا خلال الفعاليات المرتبطة بمصارعة الثيران وسباقاتها.
 
ويعتبر تزايد المشاركين واستهلاك الكحول والتعب ونقص الخبرة من العوامل التي قد تؤدي إلى ارتفاع الحوادث, بحسب الخبراء. كما أن قلة الانتباه قد تتسبب بحوادث في بعض الأحيان. فقد توفي شخصان هذا الصيف وهما يصوران سباقا بالهاتف المحمول.
 
ويطالب الحزب المناهض لسوء معاملة الحيوانات (باكما) في اسبانيا بحظر هذه الفعاليات "حيث بات من السائد سقوط قتلى وأصبح العنف جزءا لا يتجزأ منها إثر خضوع الحيوانات لضغط كبير," بحسب رئيسة الحزب سيلفيا باركويرو.
وقد قررت عدة بلديات يسارية الميول تنظيم استفتاءات حول هذه المسألة.
 
وقررت مثلا بلدة فيافرانكا دي لوس كاباييروس (120 كيلومترا جنوب مدريد) التوقف عن تمويل هذه السباقات وتخصيص المبالغ المقدمة لها لشراء الكتب المدرسية.
 

 

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن