النووي الإيراني

أوباما ينال دعما كافيا في مجلس الشيوخ للاتفاق النووي مع إيران

الرئيس الأميركي باراك أوباما ( أرشيف)

حصل الرئيس الأميركي باراك أوباما يوم 02 سبتمبر/ أيلول 2015 على دعم كاف من مجلس الشيوخ لضمان تمرير الاتفاق الدولي حول البرنامج النووي الإيراني، مع إعلان سيناتورة جديدة تأييدها الاتفاق، ما يرفع رقم المؤيدين إلى 34.

إعلان

وتعارض غالبية المشرعين الأميركيين الاتفاق الذي ينص على رفع العقوبات الاقتصادية المفروضة على طهران في مقابل تقليص برنامجها النووي. ويحذر العديد من الجمهوريين من أن إيران ستخل بالاتفاق لإنتاج قنبلة نووية.
         
وفي حال قرر الكونغرس التصويت ضد الاتفاق، فإن الرئيس الأميركي سيستخدم الفيتو. وللتغلب على الفيتو، يجب أن يحصل المعارضون على أصوات ثلثي أعضاء الكونغرس بمجلسيه.
         
ومع إعلان السناتور الديمقراطية باربرا ميكولسكي دعمها، يرتفع عدد المؤيدين للاتفاق في مجلس الشيوخ إلى ، أي العدد الذي يحتاجه أوباما.
         
وقالت ميكولسكي اليوم رغم أن الاتفاق ليس كاملا "توصلت إلى أن هذا التفاهم المشترك على خطة عمل هو الخيار الأفضل الموجود لمنع إيران من الحصول على قنبلة نووية".
         
وأضافت أن تأييدها للاتفاق يعني "أيضا أن يجدد الكونغرس التزامنا بأمن وسلامة إسرائيل".
         
ويعارض السناتوران الديمقراطيان روبرت ميننديز وتشاك شامر الاتفاق، وغيرهم من الديمقراطيين في مجلس النواب.
         
ومن المقرر أن يصوت الكونغرس على الاتفاق في وقت لاحق الشهر الحالي.
        
         
         

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن