الشرق الأوسط

اليونيسف:الصراعات في الشرق الأوسط تحرم 13 مليون طفل من التعليم

أطفال يحضرون حفلا في مدرسة لجأو اليها في العاصمة اليمنية صنعاء 22 أغسطس 2015
أطفال يحضرون حفلا في مدرسة لجأو اليها في العاصمة اليمنية صنعاء 22 أغسطس 2015 الصورة من رويترز

حذرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف" في تقرير صدر الخميس 03 سبتمبر 2015 من أن أكثر من 13 مليون طفل في الشرق الأوسط يشكلون نحو 40% من أطفال المنطقة، لا يرتادون المدارس بسبب الصراعات المتأججة في أوطانهم.

إعلان

 

قالت المنظمة في تقرير بعنوان "التعليم في خط النار" إن "أكثر من 13 مليون طفل لا يرتادون المدارس في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا نتيجة الصراعات في المنطقة".
وأوضحت المنظمة أن "عدد الأطفال في سن الدراسة يبلغ 34 مليونا، منهم 13،4 مليونا لا يرتادون المدرسة ما يمثل نسبة 40 بالمائة".
وبحسب التقرير فان 2،4 مليون طفل في سوريا و3 ملايين طفل في العراق ومليوني طفل في ليبيا و3،2  مليون طفل في السودان إضافة إلى 2،9  مليون طفل في اليمن لا يرتادون المدارس.
 
وقالت المنظمة إن "هناك نحو 8850 مدرسة في العراق وسوريا واليمن وليبيا دمرت أو تضررت بحيث لا يمكن استخدامها، وهي تأوي الآن عائلات مهجرة أو أنها احتلت من قبل أطراف النزاع".
وأضافت أن "تعرض المدارس والبنية التعليمية للهجمات، وأحيانا بشكل متعمد، هو سبب رئيسي وراء عدم ارتياد الأطفال للمدارس".
وأشارت إلى أن "الخوف دفع آلاف المعلمين لترك وظائفهم، أو منع الأهالي من إرسال أطفالهم للمدرسة بسبب ما قد يحدث لهم في الطريق أو في المدرسة".
 
وبحسب التقرير فإن نحو 700 ألف طفل سوري لاجئ لا يمكنهم ارتياد المدرسة في دول الجوار بسبب البنية التحتية التعليمية المنهكة وعدم القدرة على تحمل عبء طلاب إضافيين.
كما حذرت المنظمة من أن "الفشل في إيجاد حل للصراع الذي تتزايد وحشيته في سوريا يهدد جيلا كاملا من الأطفال، والنظام التعليمي يدفع ثمنا باهظا".
 
وأضافت أن "واحدة من بين كل أربع مدارس إما دمرت أو تضررت أو تستخدم كملجأ للمهجرين أو حتى لاستخدام عسكري".
وأشارت إلى أن "انعدام البيئة الآمنة للتعليم وعدة عوامل أخرى دفع أكثر
من مليوني طفل إلى عدم ارتياد المدرسة فيما قد يترك 446 ألفا آخرين الدراسة".
وتخطى عدد اللاجئين السوريين أربعة ملايين لاجئ يقيم القسم الأكبر منهم في تركيا ولبنان والأردن، يضاف إليهم حوالي 7،6 ملايين نازح داخل سوريا.
وأضافت اليونيسيف أن "وجود 3 ملايين من المهجرين شكل ضغطا ضخما على البنية التحتية التعليمية ما أثر في 950 ألف طالب مدرسة على الأقل".
 
وفي اليمن "كان هناك 1،6 مليون طفل يمني لا يرتادون المدرسة قبل النزاع، وهناك اليوم 1،8  مليون طفل تعطلت دراستهم فقد أغلقت 3500 مدرسة تشكل ربع العدد الكلي للمدارس ولم يتمكن 600 ألف طالب من تقديم الامتحانات".
 
وفي غزة تحولت المدارس إلى ملاجئ بسبب الحرب التي شنتها إسرائيل على القطاع في صيف عام 2014.
أما في بنغازي، ثاني أكبر المدن في ليبيا فهناك 65 مدرسة لا زالت مفتوحة من أصل 239.
ودعت اليونيسف المجتمع الدولي إلى تقديم المزيد من الدعم لأنظمة التعليم
الوطنية في دول النزاع والدول المضيفة للاجئين وتدريب المعلمين وتوفير أدوات التعليم.
 

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن