فلسطين - فرنسا

"لغز وفاة عرفات": القصة من البداية

رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات في غزة في أيلول 1997 (أ ف ب)

قرر ثلاثة قضاة فرنسيين مكلفين تحقيقا فتح في 2012 في وفاة الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات "قتلا" رد الدعوى المرفوعة نظرا "لعدم كفاية الأدلة"، في آخر التطورات في هذه القضية التي شهدت تقلبات عدة.

إعلان

وفاة مفاجئة

- 11 تشرين الثاني/نوفمبر 2004 : توفي ياسر عرفات عن 75 عاما في مستشفى بيرسي في الضاحية الغربية لباريس. وكان قد نقل الى هذا المستشفى اواخر تشرين الاول/اكتوبر بعد الام في المعدة بدون ارتفاع في الحرارة في مقر قيادته في المقاطعة في رام الله حيث كان يعيش محاصرا من الجيش الاسرائيلي منذ كانون الاول/ديسمبر 2001. ولم تطلب ارملته سهى عرفات حينها تشريح جثته.

- بعد ثلاثة ايام وفي 14 تشرين الثاني/نوفمبر، نفى وزير الصحة الفرنسي فيليب دوست بلازي فرضية تسميمه على أثر شائعات تتهم اسرائيل بذلك.

- 18 تشرين الثاني/نوفمبر: تقرير للمستشفى  يشير الى وفاة عرفات "بحادث وعائي دماغي نزفي كبير" سبقه التهاب معوي واضطرابات في تخثر الدم، بدون أن يتمكن الاطباء من "الربط بين هذه العوارض".

- 22 تشرين الثاني/نوفمبر : ناصر القدوة ابن شقيقة الزعيم التاريخي الفلسطيني ومدير مؤسسة ياسر عرفات حصل بدون موافقة أرملته على نسخة من ملفه الطبي لم يكشف أي أثر تسميم. لكنه رفض استبعاد هذه الفرضية.

الفلسطينيون يحققون

- اذار/مارس 2009: الفلسطينيون يشكلون لجنة للتحقيق في وفاة عرفات.

إطلاق فرضية التسميم من جديد

- 03 تموز/يوليو 2012: فيلم وثائقي للجزيرة يكشف وجود كميات غير طبيعية لمادة البولونيوم المشعة على اغراض شخصية (ملابس داخلية وفرشاة اسنان وغيرها) للزعيم الفلسطيني عهدت بها ارملته الى القناة الفضائية القطرية التي طلبت من مختبر سويسري تحليلها.

- 12 تموز/يوليو : ناصر القدوة يكرر اتهاماته لاسرائيل التي يشتبه بانها قامت بتسميم خاله بمادة البولونيوم. واسرائيل تنفي ذلك.

ارملة عرفات ترفع دعوى بعد ثمانية اعوام على وفاته

- 31 تموز/يوليو 2012 : سهى عرفات ترفع قضية ضد مجهول بتهمة الاغتيال الى نيابة نانتير (الضاحية الغربية لباريس). عهد بالقضية الى ثلاثة قضاة للتحقيق في آب/اغسطس ما يفتح الطريق لاخراج رفاته.

- 27 تشرين الثاني/نوفمبر: اخذت نحو ستين عينة من رفات عرفات (عظام وانسجة) ووزعت على ثلاثة فرق للتحقيق: سويسري وفرنسي وروسي لتحليلها.

الخبراء السويسريون يشيرون الى احتمال تسمم عرفات

- 07 تشرين الثاني/نوفمبر: الخبراء السويسريون يقولون ان نتائج تحاليلهم "تدعم منطقيا فرضية التسمم" بعد رصد جرعات من البولونيوم اكبر بعشرين مرة من المعدل الطبيعي.

- 26 تشرين الثاني/نوفمبر: الرئيس الاسرائيلي شيمون بيريز ينفي مجددا أي تورط لاسرائيل ويؤكد ان "اغتياله بالرصاص كان ليعتبر اسهل".

الفرنسيون يميلون الى فرضية وفاة طبيعية وكذلك الروس

- 03 كانون الاول/ديسمبر 2013: استبعد الخبراء الذين فوضهم القضاء الفرنسي فرضية التسمم ورجحوا الوفاة الطبيعية. قالت ارملته التي كانت تشتبه بالمحيطين به بدس السم تعبر عن استيائها من التناقضات بين الخبراء السويسريين والفرنسيين واكدت انها لا تتهم احدا.

- 26 كانون الاول/ديسمبر: الخبراء الروس يستبعدون فرضية تسمم بالبولونيوم ويقولون ان عرفات "توفي لاسباب طبيعية وليس نتيجة اشعاعات". قال السويسريون انها نتائج "فارغة".

الفرنسيون يؤكدون موقفهم

- 16 آذار/مارس 2015: استبعد الخبراء الفرنسيون مجددا فرضية تسميمه بمادة البولونيوم بعد فحوص اضافية. وقالوا انهم "ما زالوا يعتبرون ان مصدر البولونيوم 210 والرصاص 210 اللذين رصد وجودهما في ضريح عرفات وفي العينات التي اخذت لدى دفنه هو المحيط البيئي".

انتهاء التحقيق في فرنسا

- 05 ايار/مايو: اعلنت نيابة نانتير ان القضاة الفرنسيين انهوا عملهم القضائي في نهاية نيسان/ابريل. في 29 ايار/مايو اعلن محاميا ارملة عرفات انهما طلبا "حوالي 15 اجراء اضافيا" بعد اغلاق التحقيق الفرنسي.

- 21 تموز/يوليو: النيابة العامة في نانتير تؤكد ان لا وجه حق في الدعوى المرفوعة في قضية تعرض الرئيس الفلسطيني الراحل "للاغتيال" بواسطة السم كما تؤكد ارملته.

- 01 ايلول/سبتمبر: نظرا "لغياب ادلة كافية" قرر القضاة الفرنسيون الثلاثة المكلفون التحقيق في وفاة عرفات "قتلا"، رد الدعوى المرفوعة في قرار تنوي أرملته استئنافه.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن