تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الهجرة

البابا فرنسيس يدعو رعايا الكنيسة الكاثوليكية لاستقبال عائلات اللاجئين

رويترز
4 دقائق

وجه البابا فرنسيس اليوم الأحد 6 أيلول ـ سبتمبر، دعوة إلى كل رعية كاثوليكية ورهبنة في أوروبا إلى استقبال عائلة من اللاجئين موضحا أنه سيبدأ بأبرشيتي الفاتيكان.

إعلان

وأعلن البابا خلال قداس الأحد في ساحة القديس بطرس في روما أنه في "بادرة ملموسة" في إطار التحضير ليوبيل الرحمة الذي يبدأ في كانون الأول ـ ديسمبر، على "كل رعية، وكل جماعة دينية، وكل دير، وكل مكان مقدس في أوروبا أن يستقبل عائلة" من اللاجئين.

وقال البابا إنه "في مواجهة مأساة عشرات الآلاف من طالبي اللجوء الهاربين من الموت، وضحايا الحرب والجوع والذين هم على الطريق بحثا عن رجاء في الحياة، فإن الإنجيل ينادينا ويطلب منا أن نكون قريبين للصغار والمتروكين، ومنحهم رجاء ملموسا".

وأضاف البابا، الأمر لا يقتصر على الدعوة لهم بـ "الشجاعة، والصبر" مضيفا إن "الرجاء المسيحي هو نضال".

وتابع البابا "أتوجه إلى أخوتي أساقفة أوروبا، الرعاة الحقيقيين، لكي يدعموا في أبرشياتهم ندائي هذا مذكرين بأن الرحمة هي الاسم الثاني للمحبة". وقال إنه سيبدأ مع أبرشيته في روما، وإن رعيتي الفاتيكان ستستقبلان خلال الأيام المقبلة عائلتين لاجئتين.

ثم أوضح المكتب الإعلامي للفاتيكان إن الدعوة موجهة إلى كل الأبرشيات وليس فقط إلى الكهنة.

وهناك أكثر من 50 ألف أبرشية فقط في ألمانيا وفرنسا وإيطاليا باستثناء
المجموعات الدينية التي تضم مجموعة من الراهبات اللواتي يعشن في شقق أو أديرة.

وفي آب ـ أغسطس تصاعدت اللهجة في إيطاليا بين قسم من الطبقة السياسية وكبار المسؤولين في الكنيسة الذين انتقدوا بشدة اللامبالاة المعممة واستخدام أزمة المهاجرين أداة انتخابية.

وكان ماتيو سالفيني زعيم رابطة الشمال الذي طالب بانتظام إعادة كافة المهاجرين إلى ليبيا دعا الكنيسة إلى استقبال المهاجرين في الفاتيكان ودفع بمنظمة "كاريتاس إيطاليا" إلى التذكير بأن المؤسسات الكاثوليكية تستقبل أصلا 15 إلى 20 ألف مهاجر كل يوم في ايطاليا.

ومستندا إلى نص الإنجيل الذي يذكر كيف قام المسيح بشفاء أصم أبكم، أكد البابا أن "المعجزة تمت، لقد شفينا من الصمم والأنانية والصمت على التراجع".

وأضاف "الزوجين المنغلقين على نفسيهما، العائلة المنغلقة، المجموعة
المنغلقة، الرعية المنغلقة، الوطن المنغلق، كل هذا نابع منا، وهذا لا يمت إلى الله بصلة"، مذكرا بمثال الأم تيريزا من كالكوتا، التي أحيت الكنيسة في الخامس من أيلول ـ سبتمبر ذكرى وفاتها.

وقد تدفق مئات المهاجرين إلى ألمانيا الأحد 6 أيلول سبتمبر، وسط هتافات ولافتات ترحيب، لينضموا إلى الآلاف الذين وصلوا في اليوم السابق، في حين دعت النمسا إلى عقد قمة طارئة للاتحاد الأوروبي لبحث أسوأ أزمة هجرة تواجهها القارة منذ الحرب العالمية الثانية.

وقام عدد هائل من السوريين والعراقيين وغيرهم الذين أجبرتهم الحرب والبؤس في بلادهم على الهروب، بالدخول من المجر إلى النمسا وصولا إلى ألمانيا.
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.