فرنسا

عميل استخبارات فرنسي يعتذر عن جريمة تعود إلى 30 عاما

صورة يفترض أنها للسفينة "رينبو وورير" المصدر: الفيس بوك
إعداد : مونت كارلو الدولية

اعتذر عميل جهاز الاستخبارات الفرنسي الذي وضع شحنة ناسفة أغرقت في 1985 سفينة "رينبو وورير" التابعة لمنظمة غرينبيس، عن فعلته في مقابلة نشرت بعد 30 عاما على الحادث الذي شكل فشلا مدويا في عهد الرئيس الفرنسي الأسبق فرانسوا ميتران.

إعلان

وفي هذه المقابلة التي بثها الأحد 6 أيلول ـ سبتمبر موقع "ميديابارت" الالكتروني، يتحدث الكولونيل جان لوك كيستر عن تفاصيل هذه العملية التي قتل خلالها مصور لغرينبيس يدعى فرناندو بيريرا.

ففي العاشر من تموزـ يوليو من عام 1985، قام عناصر من الإدارة العامة للأمن الخارجي الفرنسية بإغراق رينبو وورير سفينة الصيد التي أدخلت عليها المنظمة المدافعة عن البيئة تعديلات للإخلال بتجارب نووية في المحيط الهادئ.

وقال كيستر ردا على سؤال لصحافي الموقع أيدوي بلينيل "بعد ثلاثين عاما على الحوادث وتهدئة النفوس وابتعادي عن حياتي المهنية رأيت انها فرصة لأعبر عن أسفي العميق واعتذاراتي".

وعبر كيستر عن اعتذاراته لعائلة المصور بيريرا وأعضاء منظمة غرينبيس الذين كانوا على متن السفينة وكذلك "الشعب النيوزيلندي". وقال إن "موت رجل بريء يثقل ضميري". وتابع الرجل الذي كان في وحدة السباحين القتالية في أحد أقسام جهاز الاستخبارات "لسنا قتلة بدم بارد وضميري يملي علي الاعتذار والتوضيح".

وأكد أن "رد" عناصر الاستخبارات الـ12 الذين شاركوا في العملية بأمر من وزير الدفاع شارل أيرنو "لم يكن متكافئا" مؤكدا إن خيارات أخرى طرحت ورفضتها السلطة السياسية.

وأضاف "قالوا لنا عليكم اغراقها وهنا الأمر بسيط، لإغراق سفينة يجب إحداث فجوة فيها وعندها ثمة مخاطر" مرتبطة باستخدام المتفجرات.

واتهم العميل السابق "بالخيانة العظمى" السلطات السياسية التي سربت اسمه بعد الوقائع. وقال "لا ألوم الصحافيين بل السلطة السياسية. لو حدث ذلك في الولايات المتحدة لسقطت رؤوس".

وكانت باريس قدمت اعتذارات رسمية ودفعت تعويضات بينما توقفت التجارب النووية منذ 1996.

 

إعداد : مونت كارلو الدولية
هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن